الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢١ - غاية المرام و حجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص و العام
فسأل عن تلميذه صاحب المدارك أن يتممه، فامتنع احتراما لأستاده، و لكن عمد إلى شرح مختصر النافع من تلك الأبواب التي ضاعت من شرح المقدس الأردبيلي أول هذا المجلد [الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا يليق بحاله] و نسخه أخرى من المجلد الثالث عند الحاج شيخ علي القمي، تاريخ كتابتها في ١١٥٤، و أخرى عند الشيخ هادي كاشف الغطاء، عليها تملك السيد نصر الله المدرس الحائري الشهيد
٧٥: غاية المرام في فضائل علي و أولاده الكرام
للشيخ العارف الواعظ أبي سعيد أو أبي علي الحسن بن الحسين السبزواري البيهقي، المعروف بالشيعي، صاحب بهجة المباهج و مصابيح القلوب و غيرهما قال في الرياض: رأيته بأصفهان و فيه أخبار الخاصة و العامة بحذف الأسانيد، و هو مختصر أقول و ذكره في أول كتابه راحة الأرواح أيضا
غاية المرام في معيار الإمام
يأتي بعنوان فلك النجاة في الإمامة و الصلاة
٧٦: غاية المرام و حجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص و العام
للسيد هاشم بن سليمان بن إسماعيل بن عبد الجواد التوبلي الكتكاني البحراني، المتوفى ١١٠٧ فيه أحاديث الفريقين في فضائل أمير المؤمنين و الأئمة الطاهرين ع و إمامتهم في قرب ثمانين ألف بيت أوله: [بسملة الحمد لله الذي أحصى كل شيء في إمام مبين و قرنه بالقرآن و جعلهما نصيرين حليفين] و هو في مجلدين موجود في الخزانة (الرضوية) و في (سپهسالار) كتب في رمضان ١١٠٣ و قد طبع بإيران في ١٢٧٢، مرتب على مقصدين أولهما في تعيين الإمام و النص عليه، و فيه سبعة و ستون بابا، فرغ منه في ١١٠٠ و المقصد الثاني في وصف الإمام بالنص و فيه مائتان و ست و أربعون بابا، و في آخره فصل في فضائل أمير المؤمنين ع بالطريقين، في مائة و أربع و أربعين بابا، فرغ منه في ١١٠٣ و في آخره أورد رسالتي أبي عثمان بن عمر الجاحظ عن كشف الغمة و قد أثبت فيهما تقديم أمير المؤمنين ع قال في الروضات: و قد أمر السلطان ناصر الدين شاه بعض فضلاء الدولة بترجمته فجاء بعد الإتمام مطبوع الخاص و العام و مراده الشيخ محمد تقي بن علي الدزفولي نزيل طهران، الملاباشي للسلطان المذكور و سمى الترجمة ب كفاية الخصام و تمم ما نقص في بعض الأبواب من عدد