الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٥٣ - الفوائد الغروية و الدرر النجفية
الطاهرة ذكره صاحب الرياض و قد مر بعنوان الغروية ١٦: ٤٥ و مر في الشين سائر شروح الجعفرية.
١٦٣٩: الفوائد الغروية و الدرر النجفية
للمولى الشريف العدل، أبي الحسن بن المولى محمد طاهر بن عبد الحميد بن موسى بن علي بن محمد بن معتوق بن عبد الحميد العاملي، المتوفى ١١٣٨ كما بخط بعض أحفاده، و هو أبو الحسن الشريف النباطي الفتوني، ابن عمه الأمير محمد حسين الخاتونآبادي، و جد صاحب الجواهر من طرف الأم. مرتب على مقصدين أحدهما في أصول الدين، في مجلد، و الآخر في أصول الفقه، في مجلد آخر، و كل مقصد على اثني عشر فائدة، أول المقصد الثاني الموجود نسخته بخط المصنف عند صاحب الروضات كما ذكره، بعد الحمد و الصلاة: المقصد الثاني من الفوائد الغروية فيما يتعلق بأصول الفقه ... و تاريخ فراغه سنة الثامنة بعد المائة و الألف، انتهى. و أول المقصد الأول الموجود أيضا بخط المؤلف [رب اشرح لي صدري- الآية الحمد لله الذي تاهت في بيداء معرفة ذاته علوم العلماء و حارت في فيفاء إدراك كنه صفاته عقول العقلاء- إلى قوله- طلب مني بعض أهل العلم أن أكتب مختصرا في الأصولين مقتصرا على ما ورد من الأئمة المصطفين ...] و رتبه على مقدمه، فيما يجب على المكلف تحصيله من العلوم و المعارف، ثم فيها فصول، ذكر في ثاني الفصول مشايخه، المولى محمد باقر المجلسي، و خاله المير محمد صالح، ثم جمع من المجيزين له، الشيخ قاسم بن محمد الكاظمي، الشيخ أحمد بن محمد بن يوسف البحراني، الشيخ صفي الدين الطريحي، ثم المقصدين المرتب كل منهما على اثني عشر فائدة. و فرغ منه في النجف في ١١٠٤ و هو موجود في النجف في خزانة الشيخ علي بن الشيخ محمد رضا آل كشف الغطاء، و استنسخه السيد جعفر بن باقر بن علي آل بحر العلوم بخطه، عن نسخه الأصل بخط مؤلفه، الموجودة في بيت آل الجواهر في النجف، و رأيته عند (السماوي). و يظهر من اللؤلؤة غاية الثناء و المدح لمجلده الثاني الذي كان عنده، قال: و تاريخ فراغه منه في ١١١٢ و لعل اختلاف التاريخ لأجل فهم العبارة حيث إن لفظه [إن الفراغ وقع في الثلث الثاني من اليوم الثاني من النصف الثاني من الثلث الثاني من الشهر الثاني من الثلث الثاني من السنة الثانية من بعد السنة الثانية من العشر الثاني من الألف