الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٥ - كتاب غدير خم
حياته، و كانت وفاته ٧١٠ و نسخه ناقصة الأول حصلت للشيخ السماوي فتمم نقصها في ١٣٤٩ و كتب بخطه تفصيل حصول النسخة عنده في ١٣٦٦ و لم يعلم إلى من انتقلت نسخته و في آخرها تاريخ فراغ العلامة، في السبت الثاني عشر من رجب في ٦٩٧ و مر للمؤلف العلامة في ص ٦ غاية الأحكام في تصحيح تلخيص المرام
٩٠: رسالة في الغبن
للحاج المولى محمد إسماعيل، صاحب العقيدة الوحيدة التي نظمها ١٢٤٥ و المذكور في (١٥- ٣٠٦) ذكرها مع سائر تصانيفه في حاشية آخر المنظومة و يأتي للمؤلف قرة عين الناظر
٩١: غدد پاراتروئيد
للدكتور داريوش صبور فارسي طبع بطهران ١٣٣٠ ش
٩٢: غدد يا ترشحات داخلي
فارسي للدكتور حسين ميمندينژاد و الدكتور حامدي و الدكتور سهراب طبع بطهران و يأتي للميمندينژاد قوانين دامپزشكى
٩٣: كتاب الغدير
لعلي بن هلال المهلبي كما في الفهرس، و ذكره في كشف الحجب أقول هو أبو الحسن علي بن بلال بن أبي معاوية المهلبي الأزدي، كما ترجمه النجاشي، و المهلبي نسبة إلى مهلب بن بلال بن أبي صفرة الأزدي العتكي، الفارس الشاعر، أمير خراسان، المتوفى بها في ٨٣ و يروي عنه أحمد بن عبد الواحد الشهير بابن عبدون، شيخ النجاشي و الطوسي، كما في الفهرست و يروي عنه محمد بن محمد يعني الشيخ المفيد و محمد بن علي بن نوح السيرافي، كما في النجاشي
٩٤: الغديريات
للشيخ جمال الدين أبي الحسن، علي بن عبد العزيز، الموصلي الأصل و الحلي المسكن، المتخلص (خليعي) المذكور في (٩- ٣٠١) له ثلاث قصائد في الغدير، ذكرها الأميني في الغدير في الكتاب و السنة
٩٥: كتاب غدير خم
و شرح أمره، كما عبر عنه كذلك في الفهرست و في تهذيب التهذيب، و في معالم العلماء و قال هذا بعد ذلك: و سماه كتاب الولاية و قال النجاشي ذكر طرق خبر يوم الغدير، و صرح الجميع بأنه لأبي جعفر محمد بن جرير العامي، صاحب التاريخ و التفسير، الذي توفي في ٣١٠ و مر رده على الحرقوصية أقول: ظاهر توصيف هذا الكتاب و تسميته ب كتاب الولاية و كذا رد