الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٨ - غريب القرآن
و يأتي للمؤلف كتاب في القرآن
غريب القرآن
لنظام الدين حسن القمي النيشابوري، مر بعنوان غرائب القرآن و هو مطبوع بمصر
١٩٧: غريب القرآن
لعبد الرحمن بن محمد الأزدي الكوفي، قال الشيخ في الفهرست إنه جمع من كتاب أبان و محمد بن السائب و أبي روق عطية بن الحارث فجعله كتابا واحدا، إلى آخر كلامه الذي مر في غريب القرآن لأبان بن تغلب فراجعه، الا أن كلام النجاشي يظهر منه أن الجامع بين الكتب هو محمد بن عبد الرحمن بن محمد كما مر كلامه أيضا بعينه
١٩٨: غريب القرآن
لأبي روق عطية بن الحارث الهمداني الكوفي التابعي، حكاه في الخلاصة عن ابن عقدة و قد مر تصريح النجاشي و الشيخ بأن محمد بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن محمد، جمع بين كتاب أبان و محمد بن السائب و أبي روق عطية بن الحرث، فجعله كتابا واحدا
١٩٩: غريب القرآن
للشيخ علي بن حيدر الشروقي، المولود بالنجف في ١٢٣٧ و المتوفى بسوق الشيوخ في ١٣١٤ يوجد عند حفيد، الشيخ جعفر بن الشيخ باقر بن علي بن حيدر و مر للمؤلف الغامر و يأتي له قيد الفصيح و صيد الشوارد
٢٠٠: غريب القرآن
للشيخ أهل الجزيرة، أبي الحسن علي بن محمد العدوي الشمشاطي النحوي، الذي كان حيا في زمان تصنيف ابن النديم فهرسته، كما صرح به و هو في سبع و سبعين و ثلاثمائة نسبه إليه النجاشي و هو صاحب إبطال النجوم و يأتي له فضل أبي نواس و الرد على الطاعن في شعره الكاشفة عن خطاء العصبة المخالفة
٢٠١: غريب القرآن
للشيخ فخر الدين الطريحي ١٠٨٥ كذا عبر عنه في ترجمه الطريحي، كتبه بخطه في فهرس تصانيفه و هو صاحب نزهة الخاطر في لغات القرآن و له كشف غوامض القرآن و هو غير هذين كما يأتي و رأيت نسخه غريب القرآن في خزانة كتب الشيخ علي بن الشيخ محمد رضا آل كشف الغطاء بالنجف و كتبه قبل مجمع البحرين كما صرح به في أول المجمع، و هو يؤيد كون غريب القرآن