الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٥ - غرر الفرائد و درر القلائد
كان هو في يوم وفاه والده في ١٢٨٢ ابن أربع سنين، فيكون ولادته في ١٢٧٨، فكان عند تأليفه للكتاب ابن خمس و عشرين سنة. رتبه على مقدمه و خاتمة بينهما مرحلتان الأولى في علماء القرن الحادي عشر. و الثانية فيمن تأخر عنهم. أوله: [الحمد لله واجب الوجود المتفرد بالأزلية و الأبود ...] رأيته عند عباس الإقبال في طهران. و يوجد نسخه منها في مكتبة جامعة طهران كما في فهرسها، و يحتمل أن يكون عين النسخة الأولى التي رأيتها عند الإقبال و نسخه في (كلية الآداب: ٢٩ د).
١٨٥: الغرق و الشرق
في ذكر من مات غرقا و شرقا في مائتي ورقة. للأمير عز الملك محمد المسيحي الحراني المصري المتوفى ٤٢٠، و يأتي للمؤلف قصص الأنبياء و أحوالهم.
١٨٦: غروب آفتاب در أندلس
فارسي. لعبد الجواد بن محمد حسين شمس العلماء قريب گرگاني، طبع بطهران أولا ١٣٢٣ ش. و بعدها مكررا.
١٨٧: الغروية
في الصلوات المستحبة و بعض الأدعية، لشيخنا الميرزا محمد علي الچهاردهي. توجد بخطه عند حفيده مرتضى المدرسي بطهران. و يأتي للمؤلف القبة الحسينية.
١٨٨: الغروية في شرح الجعفرية
للسيد شرف الدين علي الحسيني الأسترآبادي الغروي، و صاحب تأويل الآيات تلميذ الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي المحقق الكركي، المتوفى ٩٤٠ كتبه في حياة أستاذه الماتن المحقق المذكور في النجف، معبرا عن المحقق بشيخنا. و في نسخه الشيخ محمد رضا فرج الله، أنه فرغ منه في الخميس ثالث المحرم من ٩٣٣ و لعله تاريخ الكتابة. و الجعفرية لأستاده المحقق الكركي في الصلاة و مقدماتها من الطهارة و سائر الواجبات و المندوبات فيها. و فرغ من الجعفرية وسط نهار الخميس عاشر جميدى الآخرة في سبعة عشر و تسعمائة و يسمى الشرح ب الفوائد الغروية كما يأتي أيضا، و هو شرح بالقول، يذكر تمام المتن بعنوان (قال سلمه الله) ثم الشرح بعنوان (أقول). و رأيت نسخه عند الحاج آقا علي بن المير محمد تقي الشهرستاني، استكتبها جده المير محمد حسين بن المير محمد علي بفيضآباد الهند في ١٢٣٠، و نسخه في (الرضوية) وقف ابن خاتون في ١٠٦٧. أوله: [الحمد