الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٧٠ - فوز عظيم
الجواهر و مصاحبي شيخ الأنصاري و معاصريه، و دفن بمقبرة الحاج سيد علي التستري، مقابل مقبرة الشيخ الأنصاري. و مر للمؤلف في هذا الجزء فواكه الأحكام.
١٧٢٣: فوز العباد في المبدأ و المعاد
للشيخ مرتضى بن عباس بن الشيخ حسن بن الشيخ جعفر كاشف الغطاء م ١٣٤٩، من أفاضل بيت كاشف الغطاء. مرتب على ثلاثة أجزاء: أصول الدين و التقليد و فروع الدين، و الجزء الأول مرتب على فصول و خاتمة ذات فوائد، ألفه في ١٣٣٦ و طبع في ١٣٤٢ و جزئه الثاني سماه غرر التقليد مر، و الثالث في الفقه و هو بعد ما خرج منه الا مقدار من كتاب الطهارة. و مر للمؤلف في هذا الجزء الغرر الغروية في الأحكام الزكوية.
١٧٢٤: فوز عظيم
مثنوي فارسي، بداء فيه بمدح النبي و الأئمة الطاهرين ع، ثم الأخلاق و النصائح، و في أوائله يطري شاه سليمان الصفوي، و من أمثلته يظهر أنه من أهل نيشابور، و تاريخ كتابة النسخة في ١٠٩٦. أوله:
دارم سر حمد حق تعالى أم للإنسان ما تمني
فوزيست عظيم گر دهد دست اين نقش كه آرزوى من بست
و في أثنائه يقول:
بودم چه كليم در بغل دست خورشيدى نقش در كفم بست
شد فوز عظيم دست گيرم بر قلب نشانه خورد تيرم
چون صبح كه آفتاب تابان سربسته بر آرد از گريبان
آوردمش از بغل طربناك بيرون چه زخم عصاره تاك
و بعد ثلثه الكتاب، قوله:
مىخواستم از براى اين گنج اسمى كه كند خلاصم از رنج
بگشود خرد بسى طلسمش تا فوز عظيم يافت اسمش
با معنيش آن كه يار گردد اميد كه رستگار گردد
و في خزانة عامرة: ٤٤٠ ذكر ترجمه المولى عظيما بن المولى قيدي بن المولى نظيري، قال: و إن ديوانه غزل و قصائد و مثنوية يسمى ب فوز عظيم و إنه توفي ١١١١ و إنه استخرج تاريخ وفاه والده المولى قيدي بن نظيري الذي توفي في البحر بقوله: قيدي