الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٧ - غريب القرآن
و أربعين و مائة عبر عن كتابه النجاشي بتفسير غريب القرآن، بعد نعته له بقوله: [و كان أبان مقدما في كل فن من العلم في القرآن و الفقه و الحديث و الأدب و اللغة و النحو] إلى أن روى بإسناده عن أبان بن عثمان، أنه قال: [إن أبان بن تغلب روى ثلاثين ألف حديثا] و قال النجاشي أيضا: [جمع محمد بن عبد الرحمن بن فتني بين كتاب التفسير لأبان و بين كتاب أبي روق عطية بن الحارث و محمد بن السائب و جعلها كتابا واحدا] انتهى و قال الشيخ في الفهرست و كذا في معجم الأدباء: إنه يعني أبان صنف كتاب الغريب في القرآن، و ذكر شواهده من الشعر، فجاء فيما بعد، عبد الرحمن بن محمد الأزدي، فجمع من كتاب أبان و محمد بن السائب الكلبي و أبي روق عطية بن الحارث فجعله كتابا واحدا، فبين ما اختلفوا فيه و ما اتفقوا عليه، فتارة يذكر كتاب أبان مفردا و تارة يذكر مشتركا، على ما عمله عبد الرحمن، فأما كتابه المفرد، فذكر إسناده إليه، ثم إلى كتابه المشترك و قال سيدنا في تأسيس الشيعة: [إن أبان بن تغلب أول من صنف في غريب القرآن إذ لم يدعي التقدم في هذا الباب الا لأبي عبيدة المعمر بن المثنى الذي توفي بعد المائتين، إما بثمان سنين أو تسع أو عشر أو إحدى عشر] و قد مر أن أبان توفي في زمن أبي عبد الله الصادق ع ١٤١ فكان وفاته قبل وفاته بما يقرب من سبعين سنة و يأتي للمؤلف في هذا الجزء كتاب الفضائل القراءة المفردة
١٩٣: غريب القرآن
لأبي زيد أحمد بن سهل البلخي، المتوفى ٣٢٢ ذكره ابن النديم في ص ٥٣
١٩٤: غريب القرآن
للشيخ أبي جعفر أحمد بن محمد بن رستم بن يزديار الطبري الآملي الكحي، معاصر ابن الفرات الوزير الشيعي، الذي توفي ٣١٣ و المؤدب في داره ذكره ابن النديم من نحاة البصرة في ص ٨٩ و ذكر هذا الكتاب له في ص ٥٢
١٩٥: غريب القرآن
لبعض الأصحاب، يوجد منه نسخه في (دانشگاه، رقم ٤ ر ٢٠٣٠) ضمن مجموعة تاريخ كتابتها ٨٥٩ كما في فهرسها (ج ٣ ص: ٦٤٧) أوله: [استحوذ أي غلب عليهم و استولى]
١٩٦: غريب القرآن
للشيخ الإمام بكر بن محمد المازني، ٢٤٨ كما ذكره النجاشي