الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣١٣ - الفلك المشحون
جمال السالكين، و نص في بعض مكاتيبه بخطه: أنه ألف أربع مجلدات منها في النجف و سماها ب الجامع الغروي و الخامسة في سامراء و سماها ب الجامع العسكري. و يأتي للمؤلف في هذا الجزء الفواكه.
١٤٢٩: الفلك المشحون
في أنساب القبائل و البطون. للسيد تاج الدين محمد بن القاسم بن معية الديباجي الحلي المتوفى ٧٧٦ تلميذ العلامة و شيخ صاحب عمدة الطالب السيد أحمد بن علي بن الحسين. قال في العمدة قرأت عليه كثيرا مما خرج منه و لم يخرج منه الا قريبا من الربع.
١٤٣٠: الفلك المشحون
شبه الكشكول ذات فوائد في علوم مختلفة للمفتي مير عباس اللكهنوي م ١٣٠٦ ذكره في التجليات و مر للمؤلف في هذا الجزء الفحص عن الثلاثين
١٤٣١: الفلك المشحون
كبير في عدة مجلدات للشيخ غلام حسين بن محمد صادق الصحاف النجفآبادي رأيت ثالث مجلداته و هو مختصر روضات الجنات كما صرح بذلك في أول المختصر الموجود في مكتبة الشيخ محمد علي يعقوب الخطيب
١٤٣٢: فلك المعاني
لنظام الدين أبي يعلى محمد بن محمد بن صالح بن حمزة الهاشمي العباسي البغدادي، الشاعر المعروف بابن الهبارية، صاحب الصادع و الباغم و الديوان الكبير في أربع مجلدات و الأشعار الكثيرة في المراثي و مديح آل الرسول ص، المتوفى بكرمان في ٥٠٤ قال في كشف الظنون صنفه للوزير أبي نصر سعيد بن المؤمل و رتبه على اثني عشر بابا على ترتيب البروج
١٤٣٣: فلكناز
فارسي مطبوع
١٤٣٤: فلك النجاة في أحكام الهداة
من الواجبات و المستحبات المتعلقة بالصلاة و غيرها من العبادات إلى آخر الحج و المزار للسيد محمد مهدي بن الحسن الحسيني القزويني الحلي النجفي، المتوفى بالرحبة عن قرب النجف راجعا عن الحج، في ثاني عشر ربيع الأول في ١٣٠٠ و هو مجلد في تمام العبادات، فرغ من كتاب الحج في ١٢٩٣ و يتلوه المزار موجود في خزانة كتبه المؤلف بالحلة، و قد طبع في تبريز و عليه حواشي السيد الصدر لعمل المقلدين، و طبع قبله أيضا في ١٢٩٧ خاليا عن الحاشية، و قد وقفه باني طبعه و هو الحاج سيد محمد