الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٧٤ - فضل الكوفة و من نزلها من الصحابة
في ٧٥٩ بالجامع الأموي في دمشق المحروسة، المولى الشيخ الإمام العالم الفاضل المحدث البليغ المفوه عماد الدين أبو بكر بن أحمد بن النحرير إدريس الشافعي، عرف بابن السراج، أدام الله فوائده، و سمعه كاملا الشيخ الفاضل تاج الدين علي بن عمر بن أحمد القزويني الشافعي، و الفقيه نور الدين أبو الحسن علي بن محمد بن سليمان بن أيد عذي البعلي الحنبلي، و ولداي المحمدان أبو عبد الله و أبو بكر و فتاي ابن بغا بن عبد الله التركي، و سمع أواخره المولى الشيخ الإمام العالم المفيد حجة المذهب رئيس الأصحاب عز الدين حمزة بن المرحوم القاضي الكبير الرئيس قطب الدين موسى بن أحمد بن شيخ السلامية الخاقاني الحنبلي، أدام الله فوائده، و المولى القاضي الصدر العدل كمال الدين محمد بن الشيخ الإمام شرف الدين الحسين بن سلام الشافعي، و المولى الشيخ الإمام العالم الفاضل بدر الدين الحسن بن علي بن مسعود الحمصي الشافعي، و أجزتهم أجمعين رواية ما يجوز لي تسميعه بشروطه، و كتب خليل بن أيبك الصفدي، عفى الله الكريم عنهما بلطفه و كرمه انتهى. أقول: و المجيز خطه يشبه خط المولد فلعله هو المؤلف، و هو صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي الذي توفي ٧٦٤ صاحب الوافي بالوفيات كما هو المذكور في كشف الظنون لكن فيه أن الوافي بالوفيات ليس للخليل نفسه بل لولده الشيخ صلاح الدين أحمد بن أبي الصفا خليل بن أيبك الصفدي، كما يظهر من الجزء التاسع عشر منه، و هو في حرف العين. أوله ترجمه علي بن حسين بن هند و أبي الفرج الكاتب الشاعر، و آخره ترجمه علي بن محمد بن عبد العزيز بن تاج الدين المعروف بابن الدرهم، و هذا الجزء في كرمانشاه عند الشيخ آقا أبو محمد إمام الجمعة، من أحفاد الآقا محمد علي الكرمانشاهي، و أما نسخه الفضل المنيف في مجموعة بياضية كتب على ظهره أنه الجزء الرابع و الأربعون، و في تلك المجموعة أولا رسالة في تفسير: [و الآخرة خير لك من الأولى] مختصرة أوله: [الحمد لله حق حمده ...] ينقل فيه عن قاضي القضاة شمس الدين أحمد بن الخليلي الخوئي، و بعده مجلس المذكور، و بعده الإتباع و المزاوجة لإمام أحمد بن فارس اللغوي، و بعده اختيار البكر من الثيب من شعر ابن أبي الطيب يعني علي بن الحسن الباخرزي المقتول ٤٦٧ و المجموعة اليوم عند الآقا باقر بن السيد محمد بن محمد كاظم الطباطبائي