الحاشية على الإلهيات - الملا صدرا - الصفحة ٢٢ - الفصل الرابع جملة ما يتكلم فيه الفلسفة
في أن يكون جوهرا مطلقا إلى أن يصير طبيعيا أو تعليميا كذلك لا يحتاج في أن يكون أقساما أولية له إلى ذلك ككونه ذا أبعاد أم لا و كذا في أقسام أقسام ككونه عقلا أو نفسا أو جسما أو مادة أو صورة بل في أن يكون نوعا من أنواع شيء من هذه الأمور الخمسة ككونه نفس فلك من الأفلاك أو كوكب من الكواكب أو جسمه أو صورته أو صورة لشيء من العناصر أو العنصريات أو نفسه أو مادته فهذه الأجناس و الأنواع كلها يصلح لأن يبحث عنها في هذا العلم و بالجملة كل ما لا يحتاج في وجوده إلى سبق استعداد و حركة و كيفية لاحقة في غريبة من الأحوال الذاتية للموجود بما هو موجود حري بأن يكون من مسائل هذا النفس و قد علمت أن مجرد الأخصية عن الموضوع لا يوجب أن يكون العارض من الأحوال الغريبة له قوله فيجب أن يعرف حال الجوهر الذي هو كالهيولى إلى آخره أي أنها موجودة و أنها جزء الجسم الطبيعي و أنها موضوعة للاتصال الجوهري و مقابله و أنها بسيطة و أن الاستعداد فصلها لا صورتها و ذلك كلها في الفصل الثاني من المقالة الثانية قوله و هل هو مفارق إلى قوله و ما نسبته إلى الصور و ذلك في الفصل الثالث منها و ذكر فيه أيضا إبطال كون مبادي الأجسام أجساما غير منقسمة كما نسب إلى ذيمقراطيس و تجويز توارد المقادير على مادة واحدة بالتخلخل و التكاثف الحقيقين أو غيرهما و إثبات صورة طبيعية غير الصورة الجرمية قوله و أن الجوهر الصوري كيف هو إلى قوله و المحدودات ذكر هذه الأمور في الفصل الرابع منها من إثبات تقدم الصورة على المادة و بيان كيفية التلازم بينهما و أن لكل منهما علية و معلولية للآخر على وجه لا يلزم منه دور مستحيل و بيان حد حقيقية كل منهما متميزا عن الآخر مع كون كل منهما مخلوطا وجوده بوجود الآخر قوله فينبغي أن يتعرف في هذا العلم طبيعة العرض إلى آخره ذكر في فصول المقالة الثانية الإشارة إلى حال المقولات التسع التي ذكر مهياتها و حدودها في أوائل المنطق و أثبت وجودها و عرضيتها و أبطل أولا القول بجوهرية الكم بقسميه و بين خال الواحد و أنه مقول بالتشكيك على معان ثم ذكر حال الكثير و أبان عن عرضيته العدد ثم بين أن الكميات المتصلة أعراض ثم عطف على العدد بتحقيق مهيته و تحديد أنواعه و بيان أوائله ثم بين أن التقابل بين الواحد و الكثير من أي قسم من التقابل ثم أثبت كون الكيفيات أعراضا و بين أن العلم الذي هو من جملة الكيفيات النفسانية عرض ثم تكلم في الكيفيات التي يختص بالكميات و أثبت وجودها و عرضيتها ثم ذكر القول في المضاف و حقق مهيته و أنها موجودة في الأعيان و دفع وقوع التسلسل فيه قوله و تعريف مراتب الجواهر إلى آخره إشارة إلى ما ذكره في فصول المقالة الرابعة فإنه ذكر أولا أقسام التقدم و التأخر و الحدوث ثم بين معنى القوة و الفعل و القدرة و العجز و أثبت حال الإمكانات و موضوعاتها و بين أن إمكان المفارقات ليس قبل وجودها و لا لإمكانها موضوع الأنفس مهياتها و أن كل متكون مسبوق بمادة هي حاملة إمكان و أن إمكان الأعراض في موضوعاتها و بين أن ما بالفعل مطلقا أقدم من ما بالقوة ثم عرف التام و الناقص و المكتفي و ما فوق التمام و عرف الكل و الجميع و الجزئي قوله و يليق بهذا الموضع أن يتعرف حال الكلي و الجزئي إلى آخره إشارة إلى المذكور في المقالة الخامسة فإنه ذكر في الفصل الأول منها تعريف الكليات الطبيعة و كيفية وجودها في الأعيان و وجودها في النفس و في الفصل الثاني منها كيفية لحوق الكلية للطبائع العامة و الفرق بين الكل و الكلي و الجزء و الجزئي و في الثالث منها تعريف الجنس و ذكر معانيه و الفرق بين الجنس و المادة و أنه كيف يتصور الجنس في المركبات و في الرابع منها كيفية دخول المعاني الخارجة عن الجنس على الجنس الطبيعي و في الخامس منها تعريف النوع و في السادس تعريف الحد و الفرق بين الاشتقاقي و المحمول منه و دفع الشكوك فيه و في السابع منها حال الحد و اختلافه في الأشياء و أن في بعض الحدود زيادة على المحدود و أنه قد يكون أجزاء الحد أجزاء المحدود و قد لا يكون أجزاء الحد أكثر من ما بحذاء المحدود قوله و لأن الموجود لا يحتاج في كونه علة إلى آخره إشارة إلى المذكور في فصول المقالة السادسة
من البحث عن أحوال العلل الأربع و الأعراض الذاتية لواحدة واحدة منها فإن أعراض كل منها أيضا من عوارض الموجود بما هو موجود فإن كون الموجود مادة أو صورة أو غير ذلك ككونه علة مطلقة لا يفتقر إلى صيرورته طبيعيا أو تعليميا فذكر في الفصل الأول منها أقسام العلل و أحوالها على الإجمال و في الثاني بين مذهب أهل الحق في أن كل علة مع معلولها و حقق القول في العلة الفاعلية و الفرق بينهما و بين ما يسمونه الجمهور من أهل الكلام فاعلا و في الثالث منها ذكر المناسبة بين الفواعل و معلولاتها و في الرابع منها ذكر حال العلل الأخرى من العنصرية و الصورية و الغائية و أقسام كل منها و في الخامس منها ذكر إثبات الغاية و دفع الشكوك فيها و الفرق بينها و بين الضروري و هو غاية بالعرض و بيان الوجه الذي به يتقدم على سائر العلل و الوجه الذي به يتأخر عنها جميعا و بيان الفرق بين الغاية بحسب القوة الفكرية و التي بحسب القوة الخيالية التي في العبث و الجزاف و ذكر فيه