صلاة التراويح سنة مشروعة او بدعة محدثة ؟ - الباقري، جعفر - الصفحة ٥٥
(إنَّمَا يُريدُ اللّهُ لِيُذهبَ عَنكمُ الرّجسَ أَهلَ الَبيتِ ويطهّركُم تطهيراً)[١] .
وأنَّهم قرناءُ الكتاب الكريم كما وردَ في (حديث الثقلين) المروي في أُمهات كتب المسلمين، حيثُ قالَ رسولُ اللهِ (صَلّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ وسلَّمَ):
(إنَّي تاركٌ فيكم ما إنْ تَمسكتُم به لن تضلّوا بعدي، أحدُهما أعظمُ من الآخر: كتاب اللّهِ حبلٌ ممدودٌ من السماء إلى الأرض، وعترتي أهلَ بيتي، ولن يَفترقا حتى يردا عليَّ الحوضَ، فانظروا كيف تخلِّفوني فيهما)[٢].
وجاءَ في (حديث السفينة) عنه (صَلّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ وسلَّمَ):
(النجومُ أمانٌ لأهل الأرض من الغرق، وأهلُ بيتي أمانٌ لأُمتي من الاختلاف)[٣] .
ويصفُ لنا أميرُ المؤمنينَ عليٌّ (عَليهِ السَّلامُ) دورَ أهل البيت (عَليهمُ السَّلامُ) وموقعَهم بالقول:
(١) الأحزاب: ٣٣، انظر (علي في الكتاب والسُنَّة)، ج: (١، ص: ٤١١ - ٤٢٤) نقلاً عن الترمذي في (الجامع الصحيح)، ج: ٥، ص: ٣٥١، ح: ٣٢٠٥ و ص: ٣٥٢، ح: ٣٢٠٦، وص: ٦٦٣، ح ٣٧٨٧، وص: ٦٩٩، ح: ٣٨٧١، وفي مسند أحمد بن حنبل، ج: ١، ص: ٣٣٠، و ج: ٤، ص: ١٠٧.. والطبراني في المعجم الصغير ج: ١، ص: ٦٥ و ١٣٤، وتاريخ بغداد، ج: ٩، ص: ١٢٦، وفي فتح الباري ج: ٧، ص: ٦٠ وفي الإصابة ج: ٢ ص: ١٦٩ و ٥٠٣، و ج: ٤، ص: ٣٦٦، وغير ذلك من الكتب الحديثية المعتبرة عند أتباع (مدرسة الصحابة) فضلاً عن مصادرنا المتواترة بهذا الشأن. (٢) الترمذي، محمد بن عيسى بن سورة، سنن الترمذي، تحقيق: أحمد محمد شاكر، المجلد الخامس، ص: ٦١٢، ح: ٣٧٨٦. والمتقي الهندي في كنز العمال، ج: ١، ص: ٣٨١، ح: ١٦٥٧. وقد أخرج الحفّاظ والمحدّثون هذا الحديث بطرق كثيرة صحيحة، حتى ناهز عدد رواته من الصحابة بضعة وثلاثين صحابياً وصحابية، راجع للتفصيل: مجلة (رسالة الثقلين)، العدد الرابع، ص: (١١٢ - ١١٩). (٣) الحاكم النيسابوري، مستدرك الحاكم على الصحيحين، ج: ٣، كتاب معرفة الصحابة، ص: ١٥١.