صلاة التراويح سنة مشروعة او بدعة محدثة ؟ - الباقري، جعفر - الصفحة ٢١٢
(وَلا تَقولُوا لِما تَصِف ألسنتُكم الكَذِبَ هَذَا حَلال وَهَذَا حَرام لِتفترُوا عَلَى اللّهِ الكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفترُون عَلَى اللّهِ الكَذِب لا يُفلحُون)[١] .
وقوله (جَلَّ وَعَلا):
(وَيَومَ القِيامَةِ تَرى الَّذِينَ كَذبُوا عَلَى اللّهِ وُجُوههُم مُّسوَدّة أليسَ فِي جَهنَّم مَثوى لِلمُتكَبرِينَ)[٢] .
وعن رسول اللّه (صَلّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ وسِلَّمَ) انه قال:
ـ (اتقوا تكذيب اللّه!، قيل:
ـ يا رسول اللّه وكيف ذاك؟ قال:
ـ يقول أحدكم: قال اللّه، فيقول اللّه عزَّ وجلَّ: كذبت لم أقله، ويقول لم يقل اللّه، فيقول عزَّ وجلَّ: كذبت قد قلته)[٣] .
وعنه (صَلّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ وسِلَّمَ) أنه قال:
(مَن قال عليَّ ما لم أقله فليتبوأْ مقعده من النار)[٤] .
وفي حديث آخر بنفس المعنى عنه (صَلّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ وسِلَّمَ) أنه قال:
(مَن كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)[٥] .
وعن الامام علي الرضا (عَليهِ السَّلامُ) أنه قال:
(واللّه ما أحد يكذّب علينا إلاّ ويذيقه اللّه حرَّ الحديد)[٦] .
(١) النحل / ١١٦. (٢) الزمر / ٦٠. (٣) المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج: ٢، باب: ١٦، ح: ١٦، ص: ١١٧. (٤) البرقي، أبو جعفر، المحاسن، ج ١، ح ٣٧٤، ص: ٢٠٩. (٥) ابن ماجة، سنن ابن ماجة، ج: ١، باب التغليظ في تعمّد الكذب على رسول اللّه صَلّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ وسِلَّمَ، ص: ١٣ ح: ٣٠ و ٣٣. (٦) المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج: ٢، باب: ١٦، ح: ١٨، ص: ١١٧.