صلاة التراويح سنة مشروعة او بدعة محدثة ؟ - الباقري، جعفر - الصفحة ٢٤٢
وقول (عبد الرحيم السحيم) عندما يُسأل عن (التراويح) مستشهداً بقول (القحطاني):
إن التراوح راحـة في ليلـه*** ونشاط كل عويجز كسلان
والله ما جعلَ التراوحَ منكراً *** إلا المجوسُ وشيعةُ الصلبان[١]
وقول (السرخسي) في (المبسوط):
(والأُمةُ أجمعت على شرعيتِها وجوازِها، ولم ينكرها أحدٌ من أهلِ العلم، إلاّ الروافضُ لا باركَ اللهُ فيهم)[٢] .
وكتب محررو شبكة (بوابة العلم) حول نافلة المغرب:
(وهذه البدعة من فعل الرافضة قبحهم الله لأنهم يكرهون صلاة التراويح ويزعمون أنها بدعة أحدثها عمر بن الخطاب رضي اله عنه)[٣] .
ومن الواضح أنَّ هؤلاءِ الذينَ يقطرُ التعصُّبُ من بينِ ثنايا كلماتهم ينعتون أتباع مدرسةِ أهل البيت (عَليهمُ السَّلامُ) بلفظ (الروافض)، تعمقاً منهم في الكراهيةِ، وتأكيداً على القطيعة، على أنَّ نشأة هذه التسميةِ وخلفياتها لها أبعادٌ تاريخية بحثناها في كتابنا (الشّيعة والتشيُّع.. بحث في النشأة والجذور)، وبحثَها أعلامُ آخرون.
(١) السحيم، عبد الرحيم، حكم من لم يصلِّ التراويح في شهر رمضان، مقالة على شبكة الانترنيت، www.alayat.net/assuhaim/fatwa/alsyam/١١.htm وانظر: شبكة الحق، الإجابات الجليَّة عن الشبهات الرافضيَّة: www.rightword.net (٢) السرخسي، شمس الدين، المبسوط، ج: ٢، ص: ١٤٣. (٣) شبكة بوابة العلم: www.al٣lm.ae