صلاة التراويح سنة مشروعة او بدعة محدثة ؟ - الباقري، جعفر - الصفحة ١٢٥
الشهيد الأول
يقولُ (الشهيدُ الأول) في (قواعده):
(محدثات الأُمور بعد النبي صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ تنقسمُ أقساماً، لا يُطلقُ اسمُ البِدعة عندنا إلاّ على ما هو محرَّمٌ منها)[١] .
محمد باقر المجلسي
يقولُ العلامةُ (محمد باقر المجلسي) في توضيح قوله (صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ): (كلُّ بِدعةٍ ضلالةٌ):
(يدلُّ على أنَّ قسمةَ بعض أصحابنا البِدعةَ إلى أقسام خمسة تبعاً للعامة باطلٌ، فإنَّها إنَّما تُطلق في الشرع على قولٍ أو فعلٍ أو رأي قُرّرَ في الدين، ولم يرد فيه من الشارع شيءٌ، لا خصوصاً ولا عموماً، ومثلُ هذا لا يكونُ إلاّ حراماً، أو افتراءاً على اللّه و رسوله)[٢] .
عباس القمي
يقولُ الشيخُ (عباس القمي) في (سفينة البحار):
(لا تُطلق البِدعةُ إلاّ على ما كانَ محرَّماً، كما قالَ رسولُ اللّهِ صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ: كلُّ بِدعةٍ ضلالةٌ، وكلُّ ضلالةٍ سبيلُها إلى النار)[٣] .
(١) المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج: ٧١، ص: ٢٠٣. (٢) المجلسي، محمد باقر، مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج: ١، ص: ١٩٣. (٣) القمي، عباس، سفينة البحار، ج: ١، ص: ٦٣.