صلاة التراويح سنة مشروعة او بدعة محدثة ؟ - الباقري، جعفر - الصفحة ١٢٣
* وقالَ (أبو بكر بنُ سعدان):
(الاعتصامُ باللّه هو الامتناعُ من الغفلة، والمعاصي، والبدع، والضلالات)[١] .
* ورُوي أنَّه سُئلَ (حمدون القصّار):
ـ (متى يجوزُ للرجل أنْ يتكلمَ على الناس؟ فقالَ:
ـ إذا تعيَّن عليه أداءُ فرضٍ من فرائض اللّه في علمه، أو خافَ هلاكَ انسانٍ في بِدعةٍ يرجو أنْ ينجيَه اللّهُ منها)[٢] .
* ورُوي عن (أبي عثمان الجبري) أنَّه قالَ:
(مَن أمَّرَ السُنَّة على نفسه قولاً وفعلاً نطقَ بالحكمة، ومَن أمَّر الهوى على نفسه قولاً وفعلاً نطقَ بالبِدعة)[٣] .
* ورُوي أنَّه سُئل (إبراهيمُ الخواص) عن العافية، فقالَ:
(العافية: أربعةُ أشياء: دينٌ بلا بِدعة..)[٤] .
* ورُوي عن (أبي محمد عبد اللّه بن منازل) أنَّه قالَ:
(لم يضيّع أحدٌ فريضةً من الفرائض، إلا ابتلاه اللّهُ بتضييع السُّنن، ولم يُبتلَ بتضييع السُّنن أحدٌ، إلا يوشكُ أنْ يُبتلى بالبدع)[٥] .
(١) الشاطبي، أبو إسحاق، الاعتصام، ج: ١، ص: ٩٣. (٢) الشاطبي، أبو إسحاق، الاعتصام، ج: ١، ص: ٩٥. (٣) الشاطبي، أبو إسحاق، الاعتصام، ج: ١، ص: ٩٦. (٤) الشاطبي، أبو إسحاق، الاعتصام، ج: ١، ص: ٩٧. (٥) الشاطبي، أبو إسحاق، الاعتصام، ج: ١، ص: ٩٧.