صلاة التراويح سنة مشروعة او بدعة محدثة ؟ - الباقري، جعفر - الصفحة ٢٣٩
وقولهم في باب (قضاء الصلاة):
(تكره التراويح لمن عليه صلوات)[١] .
وقولهم في باب (إمامة الصبي في صلاة الجماعة):
(وكذا الصبي العاقل يصلح إماماً في الجملة، بأن يؤم الصبيان في التراويح)[٢] .
وقولهم في باب (إمامة المرأة في صلاة الجماعة):
(وقال بعض أصحابنا: يجوز أن تؤم الرجال في التراويح وتكون وراءهم)[٣] .
ودخلت (التراويح) أيضاً في (تراجم الرجال)، فجاءَ في ترجمة (موسى بن الحسن):
(كانَ حسنَ الصوت بالقرآن في الفجر، وفي صلاة التراويح، فلُقِّبَ بذي الصوت الجيد).
وجاء في ترجمة (محمد بن سعد العسال):
(كانَ من القرّاء المجوّدين الموصوفين بحسن الأداء، يُقصدُ في رمضان لسماع قراءته في صلاة التراويح من الأماكن البعيدة)[٤] .
(١) الحطّاب الرعيني، مواهب الجليل، ج: ٢، ص: ٣٧٧. (٢) الكاساني الحنفي، علاء الدين بن مسعود، بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، ج: ١، ص: ١٥٧. (٣) بن قدامة، موفق الدين، المغني، ج: ٢، ص: ٣٣. وانظر: محمد بن إسماعيل الكحلاني، سبل السلام شرح بلوغ المرام في جمع أدلة الأحكام لابن حجر العسقلاني، ج: ٢، ص: ٢٩. وانظر: محمد بن علي الشوكاني، نيل الأوطار من أحاديث سيد الأخبار، ج: ٣، ص: ٢٠١. (٤) السعيد، لبيب، التغني بالقرآن، ص: ١١٦، عن: ابن الجوزي، المنتظم، ج: ٦، ص: ٢٢، وابن رجب، الذيل على طبقات الحنابلة، ج: ١، ص: ١١٣.