صلاة التراويح سنة مشروعة او بدعة محدثة ؟ - الباقري، جعفر - الصفحة ١٢١
* وروي عن (أيوب السختياني) أنَّه قالَ:
(ما ازدادَ صاحبُ بِدعةٍ اجتهاداً، إلاّ ازدادَ من اللّهِ بُعداً)[١] .
* وروي عن (أبي قلابة) أنَّه قالَ:
(ما ابتدعَ رجلٌ بِدعةً، إلاّ استحلَّ السيفَ)[٢] .
* وروي عن (يحيى بن أبي كثير) أنَّه قالَ:
(إذا لقيتَ صاحبَ بِدعة في طريقٍ، فخُذ في طريقٍ آخر)[٣] .
* ورُوي عن (يحيى بن أبي عمر الشيباني) أنَّه قالَ:
(كانَ يقالُ: يأبى اللّهُ لصاحب بِدعةٍ بتوبة، وما انتقلَ صاحبُ بِدعةٍ إلاّ إلى شرٍّ منها)[٤] .
* ورُوي عن (مالك) أنَّه كثيراً ما كانَ ينشد:
وخيرُ أُمور الدين ما كانَ سُنَّةً***وشرُّ الأُمورِ المحدثاتُ البدائعُ[٥]
* ورُوي عن (عبد اللّه بن المبارك) قولُه:
(فإلى اللّهِ نشكو وحشتَنا، وذهابَ الإخوان، وقلهَ الأعوان، وظهورَ البدع)[٦] .
* ورُويَ عن (عمر بن عبد العزيز) أنَّه لما بايعه الناسُ، صَعَد المنبرَ فقالَ:
(...ألا وانّي لستُ بمبتدع، ولكنّي متّبع)[٧] .
(١) القرطبي، ابن وضّاح، البدع والنهي عنها، ص: ٢٧. (٢) الشاطبي، أبو إسحاق، الاعتصام، ج: ١، ص: ٨٣. (٣) القرطبي، ابن وضاح، البدع والنهي عنها، ص: ٤٨. (٤) الشاطبي، أبو إسحاق، الاعتصام، ج: ١، ص: ٨٥. (٥) الشاطبي، أبو إسحاق، الاعتصام، ج: ١، ص: ٨٥. (٦) القرطبي، ابن وضاح، البدع والنهي عنها، ص: ٣٩. (٧) الشاطبي، أبو إسحاق، الاعتصام، ج: ١، ص: ٨٦.