صلاة التراويح سنة مشروعة او بدعة محدثة ؟ - الباقري، جعفر - الصفحة ٥١
(٢)
أمير المؤمنينَ عليٌّ (ع) ينهى عن صلاةِ التراويح
من المتفق عليه أنَّ أميرَ المؤمنينَ علياً (عَليهِ السَّلامُ) هو أعلمُ الصحابة، وأفقهُهُم، وأقضاهم، بنصٍ من رسولِ اللّهِ (صَلّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ وسلَّمَ) على ذلك، وقد روى علماءُ (مدرسةِ الصحابة) في كتبهم بهذا الصدد الكثيرَ من الأحاديث التي تدلُّ على هذا المعنى، فمن ذلك أنَّه (صَلّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ وسلَّمَ) قالَ:
(أعلمُ أمتي بالسُنَّة والقضاءِ بَعدي عليُّ بنُ أبي طالب)[١] .
وقالَ (صَلّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ وسلَّمَ):
(أعلمُ أمتي من بَعدي عليُّ بنُ أبي طالب)[٢] .
وقالَ (صَلّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ وسلَّمَ) مخاطباً علياً (عَليهِ السَّلامُ):
(أنتَ تبَيِّنُ لأمتي ما اختلَفوا فيهِ بَعدي)[٣] .
ورُويَ عن (أنس) أنَّه قالَ:
(قيلَ:
(١) راجع: الاستيعاب، ج: ٢، ص ٢٩، والرياض النضرة: ج: ٢، ص: ١٩٤، وتفسير النيسابوري في سورة الأحقاف، ومناقب الخوارزمي، ص: ٤٨، وتذكرة الخواص، ص: ٨٧، ومطالب السؤول، ص: ١٢، وفيض القدير، ج: ٤، ص: ٢٥٧، وأخرجه أحمد، والعقيلي، وابن السمّان. ولمزيد من الإطلاع انظر: حسين الشاكري، علي في الكتاب والسُنَّة، ج: ٢، ص: ١٤١. (٢) راجع: الخوارزمي في المناقب، ص: ٤٩، ومقتل الحسين، ج: ١، ص: ٤٢، والمتقي في كنز العمال، ج: ٦، ص: ١٥٢. ولمزيد من الإطلاع انظر: حسين الشاكري، علي في الكتاب والسُنَّة، ج: ٢، ص: ١٤٠. (٣) راجع: الحاكم في المستدرك، ج: ٢، ص: ١٢٢، والذهبي في ميزان الاعتدال، ج: ١، ص: ٤٧٢، والقندوزي في ينابيع المودة، ص: ٢٠٣، وانظر لمزيد من الإطلاع على مصادر الحديث إحقاق الحق، ج: ٦، ص: ٥٢ - ٥٥، وج: ١٦، ص: ٤٣٥ و ٤٣٦، وج: ٢٠، ص: ٣١٨ و٣١٦. ولمزيد من الإطلاع انظر: حسين الشاكري، علي في الكتاب والسُنَّة، ج: ٢، ص: ١٤٢