صلاة التراويح سنة مشروعة او بدعة محدثة ؟ - الباقري، جعفر - الصفحة ٥٨
ـ عشرَ ركعات، والوتر، والركعتانِ قبلَ الفجر، كذلك كانَ يصلّي رسولُ اللّه صَلّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ وسلَّمَ، ولو كانَ خيراً لم يتركهُ)[١] .
ورُويَ عن الامام علي الرضا (عَليهِ السَّلامُ):
(ولا يجوزُ التراويحُ في جماعةٍ)[٢] .
وبخصوص عدم مشروعية صلاة النوافل جماعةً وردَ عن الامام جعفرٍ الصادقِ (عَليهِ السَّلامُ):
(ولايصلّى التطوع في جماعةٍ، لأنَّ ذلك بدعةٌ، وكلُّ بدعةٍ ضلالةٌ، وكلُّ ضلالةٍ في النار)[٣] .
وقد وردَ استثناءُ بعضِ الصلوات من عموم هذا الإطلاق كصلاة الاستسقاء والعيدين، مما هو مذكورٌ في محلّه من الأبواب الفقهية.
(٤)
التراويحُ بدعة بإجماعِ علماءِ مدرسةِ أهلِ البيت (ع)
من الأُمور التي أجمعَ عليها علماءُ مدرسة أهل البيت (عَليهمُ السَّلامُ) هو أنَّ صلاةَ (التراويح) بدعةٌ محدثة، بناءاً على المنهج الاستدلالي العميق التي اتسمت به مدرسةُ
(١) المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج: ٩٣، ص: ٣٨٤، ح: ٣. (٢) الحراني، الحسن بن علي بن شعبة، تحف العقول عن آل الرسول، تحقيق: علي أكبر الغفاري، ص: ٤١٩. (٣) الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج: ٨، ص: ٣٣٤، باب: ٢٠، ح: ٥.