تبليغ بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٠ - ٧/ ١ ٣ كيفر مبلغ بى عمل
٤١٧. عنه صلى الله عليه و آله: مَرَرتُ لَيلَةَ اسرِيَ بي عَلى قَومٍ تُقرَضُ شِفاهُهُم بِمَقاريضَ مِن نارٍ، قالَ: قُلتُ: مَن هؤُلاءِ؟
قالوا: خُطَباءُ مِن أهلِ الدُّنيا، كانوا يَأمُرونَ النّاسَ بِالبِرِّ و يَنسَونَ أنفُسَهُم، و هُم يَتلونَ الكِتابَ، أ فَلا يَعقِلونَ؟![١]
٤١٨. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ في جَهَنَّمَ أرحِيَةً تَدورُ بِالعُلَماء، فَيُشرِفُ عَلَيهِم مَن كانَ عَرَفَهُم فِي الدُّنيا، فَيَقولونَ: مَن صَيَّرَكُم إلى هذا و إنَّما كُنّا نَتَعَلَّمُ مِنكُم؟!
قالوا: كُنّا نَأمُرُكُم بِأَمرٍ و نُخالِفُكُم إلى غَيرِهِ.[٢]
٤١٩. عنه صلى الله عليه و آله في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ: يا أبا ذَرٍّ، يَطَّلِعُ قَومٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ إلى قَومٍ مِن أهلِ النّارِ، فَيَقولونَ: ما أدخَلَكُمُ النّارَ، و إنَّما دَخَلنَا الجَنَّةَ بِفَضلِ تَأديبِكُم و تَعليمِكُم؟!
فَيَقولونَ: إنّا كُنّا نَأمُرُكُم بِالخَيرِ و لا نَفعَلُهُ.[٣]
٤٢٠. عنه صلى الله عليه و آله: يُجاءُ بِالرَّجُلِ يَومَ القِيامَةِ فَيُلقى فِي النّارِ، فَتَندَلِقُ أقتابُهُ فِي النّارِ، فَيَدورُ كَما يَدورُ الحِمارُ بِرَحاهُ، فَيَجتَمِعُ أهلُ النّارِ عَلَيهِ فَيَقولونَ: أي
فُلانُ! ما شَأنُكَ؟ أ لَيسَ كُنتَ تَأمُرُنا بِالمَعروفِ و تَنهانا عَنِ المُنكَرِ؟!
قالَ: كُنتُ آمُرُكُم بِالمَعروفِ و لا آتيهِ، و أنهاكُم عَنِ المُنكَرِ و آتيهِ.[٤]
[١] مسند ابن حنبل: ٤/ ٢٤٢/ ١٢٢١٢ و ص ٤٧٨/ ١٣٥١٥، تاريخ بغداد: ٦/ ١٩٩ و ج ١٢/ ٤٧، حلية الأولياء: ٢/ ٣٨٦ و ج ٦/ ٢٤٩ كلّها عن أنس بن مالك نحوه، كنز العمّال: ١٠/ ٢٠٩/ ٢٩١٠٦؛ تفسير مجمع البيان: ١/ ٢١٥ عن أنس، تنبيه الخواطر: ٢/ ٢١٥ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ٧٢/ ٢٢٣
[٢] الفردوس: ١/ ٢٢٠/ ٨٤٥ عن أبي هريرة، كنز العمّال: ١٠/ ٢٠٨/ ٢٩١٠٢
[٣] الأمالي للطوسي: ٥٢٧/ ١١٦٢، مكارم الأخلاق: ٢/ ٣٦٤/ ٢٦٦١ كلاهما عن أبي الأسود الدؤلي، تنبيه الخواطر: ٢/ ١٣٥ نحوه، بحار الأنوار: ٧٧/ ٧٦/ ٣؛ المعجم الكبير: ٢٢/ ١٥٠/ ٤٠٥ عن الوليد بن عقبة نحوه، كنز العمّال: ١٠/ ١٨٩/ ٢٨٩٩١
[٤] صحيح البخاري: ٣/ ١١٩١/ ٣٠٩٤، صحيح مسلم: ٤/ ٢٢٩١/ ٥١، المستدرك على الصحيحين: ٤/ ١٠١/ ٧٠١٠، مسند ابن حنبل: ٨/ ١٨٣/ ٢١٨٤٣، السنن الكبرى: ١٠/ ١٦٢/ ٢٠٢٠٩ كلّها عن اسامة نحوه، كنز العمّال: ٦/ ٤١/ ١٤٧٦٧