تبليغ بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٠ - حديث
٢٥٩. مِصباحِ الشَّريعَةِ فيما نسب إلى الصادق عليه السلام: صاحِبُ الأَمرِ بِالمَعروفِ يَحتاجُ أن يَكونَ عالِما بِالحَلالِ وَ الحَرامِ، فارِغا مِن خاصَّةِ نَفسِهِ مِمّا يَأمُرُهُم بِهِ و يَنهاهُم عَنهُ، ناصِحا لِلخَلقِ، رَحيما بِهِم، رَفيقا، داعِيا لَهُم بِاللُّطفِ و حُسنِ البَيانِ، عارِفا بِتَفاوُتِ أحلامِهِم؛ لِيُنزِلَ كُلًاّ مَنزِلَتَهُ، بَصيرا بِمَكرِ النَّفسِ و مَكايِدِ الشَّيطانِ، صابِرا عَلى ما يَلحَقُهُ، لا يُكافِئُهُم بِها، و لا يَشكو مِنهُم، و لا يَستَعمِلُ الحَمِيَّةَ، و لا يَتَغَلَّظُ لِنَفسِهِ، مُجَرِّدا بِنِيَّتِهِ للّهِ تَعالى، مُستَعينا بِهِ، و مُبتَغِيا لِثَوابِهِ، فَإِن خالَفوهُ و جَفَوهُ صَبَرَ، و إن وافَقوهُ و قَبِلوا مِنهُ شَكَرَ، مُفَوِّضا أمرَهُ إلَى اللّهِ تَعالى، ناظِرا إلى عَيبِهِ.[١]
[١] مصباح الشريعة: ٣٦٢، بحار الأنوار: ١٠٠/ ٨٣/ ٥٢