تبليغ بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٤ - حديث
٤٣٢. الإمام الكاظم عليه السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: اتَّقوا تَكذيبَ اللّهِ.
قيلَ: يا رَسولَ اللّهِ، و كَيفَ ذاكَ؟
قالَ: يَقولُ أحَدُكُم: «قالَ اللّهُ»، فَيَقولُ اللّهُ: «كَذَبتَ، لَم أقُلهُ»، أو يَقولُ: «لَم يَقُلِ اللّهُ»، فَيَقولُ اللّهُ عز و جل: «كَذَبتَ، قَد قُلتُهُ».[١]
٧/ ٤
القَولُ بِغَيرِ عِلمٍ
الكتاب
«إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَ تَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَ تَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ».[٢]
الحديث
٤٣٣. رسول اللّه صلى الله عليه و آله لِابنِ مَسعودٍ: يَا بنَ مَسعودٍ، لا تَتَكَلَّم بِالعِلمِ إلّا بِشَيءٍ سَمِعتَهُ و رَأَيتَهُ؛ فَإِنَّ اللّهَ تَعالى يَقولُ: «وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا»[٣].[٤]
٤٣٤. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللّهَ لا يَقبِضُ العِلمَ انتِزاعا يَنتَزِعُهُ مِنَ النّاسِ، و لكِن يَقبِضُ العِلمَ بِقَبضِ العُلَماءِ، و إذا لَم يَبقَ عالِمٌ اتَّخَذَ النّاسُ رُؤَساءَ جُهّالًا،
فَسَأَلوهُم فَقالوا بِغَيرِ عِلمٍ، فَضَلّوا و أضَلّوا.[٥]
[١] معاني الأخبار: ٣٩٠/ ٣١ عن إبراهيم بن عبد الحميد، بحار الأنوار: ٢/ ١١٧/ ١٦
[٢] النور: ١٥
[٣] الإسراء: ٣٦
[٤] مكارم الأخلاق: ٢/ ٣٥٥/ ٢٦٦٠، بحار الأنوار: ٧٧/ ١٠٥/ ١
[٥] الأمالي للمفيد: ٢٠/ ١ عن عبد اللّه بن عمر، تحف العقول: ٣٧ نحوه، دعائم الإسلام: ١/ ٩٦ و فيه« فسُئلوا فأفتوا» بدل« فسألوهم فقالوا»، بحار الأنوار: ٢/ ١٢١/ ٣٧؛ صحيح البخاري: ١/ ٥٠/ ١٠٠، صحيح مسلم: ٤/ ٢٠٥٨/ ١٣، سنن الترمذي: ٥/ ٣١/ ٢٦٥٢ و فيها« حتّى إذا لم يترك عالما» بدل« و إذا لم يبقَ عالم»، سنن ابن ماجة: ١/ ٢٠/ ٥٢ و فيها« فسُئلوا فأفتوا» بدل« فسألوهم فقالوا» و كلّها عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص، كنز العمّال: ١٠/ ١٨٧/ ٢٨٩٨١