تبليغ بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٨ - ٦/ ١ آغاز كردن به نام خدا
٣١٧. الإمام الصادق عليه السلام: لا تَدَع «بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ» و إن كانَ بَعدَهُ شِعرٌ.[١]
٦/ ٢
التَّحميدُ للّهِ وَ الصَّلاةُ عَلى رَسولِ اللّهِ
٣١٨. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: كُلُّ كَلامٍ لا يُبدَأُ فيهِ بِالحَمدِ للّهِ فَهُوَ أجذَمُ[٢].[٣]
٣١٩. عنه صلى الله عليه و آله: كُلُّ أمرٍ ذي بالٍ لا يُبدَأُ فيهِ بِحَمدِ اللّهِ وَ الصَّلاةِ عَلَيَّ فَهُوَ أقطَعُ أبتَرُ، مَمحوقٌ مِن كُلِّ بَرَكَةٍ.[٤]
[١] الكافي: ٢/ ٦٧٢/ ١ عن جميل بن درّاج، مشكاة الأنوار: ٢٥٠/ ٧٣٣ نحوه
[٢] قال الشريف الرضيّ رحمه الله: هذا القول مجاز، و إنّما شبّه عليه الصلاة و السلام الأمر الذي تَهُمّ الإفاضة فيه و تمسّ الحاجة إلى الكلام عليه، إذا لم ينظر فيه حمد اللّه سبحانه و تعالى، بالأقطع اليد من حيث كان قالصا عن السُّبوغ، و ناقصا عن البلوغ.
و ممّا يقوّي ذلك ما رواه أبو هريرة أيضا قال: قال عليه الصلاة و السلام:« الخطبة التي ليس فيها شهادة كاليد الجذماء. فأقام عليه الصلاة و السلام نقصان الخطبة مقام نقصان الخلقة.
و ممّا يشبه هذا الخبر الحديثُ الآخر الذي ذكره أبو عبيد القاسم بن سلّام في كتابه« غريب الحديث»، و هو قوله عليه الصلاة و السلام:« مَن تعلّم القرآن ثمّ نسيه لقي اللّه سبحانه و هو أجذم» قال: و الأجذم: المقطوع اليد( المجازات النبويّة: ٢٤٤/ ١٩٧)
[٣] سنن أبي داود: ٤/ ٢٦١/ ٤٨٤٠، سنن ابن ماجة: ١/ ٦١٠/ ١٨٩٤، السنن الكبرى: ٣/ ٢٩٦/ ٥٧٦٨ و كلّها عن أبي هريرة، المعجم الكبير: ١٩/ ٧٢/ ١٤١ عن كعب و كلّها نحوه، كنز العمّال: ١/ ٥٥٨/ ٢٥٠٩؛ عدّة الداعي: ٢٤٥، تنبيه الخواطر: ٢/ ٣١ و فيهما« أقطع» بدل« أجذم»، بحار الأنوار: ٩٣/ ٢١٦/ ٢١
[٤] كنز العمّال: ١/ ٥٥٨/ ٢٥١٠ عن الرهاوي عن أبي هريرة