تبليغ بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠ - ١/ ٢ اهميت تبليغ
٨. عنه عليه السلام: نِعمَ الهَدِيَّةُ المَوعِظَةُ.[١]
٩. عنه عليه السلام: مَن وَعَظَكَ أحسَنَ إلَيكَ.[٢]
١٠. عنه عليه السلام فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ: لَيسَ كُلُّ ذي عَينٍ يُبصِرُ، و لا كُلُّ ذي اذُنٍ يَسمَعُ. فَتَصَدَّقوا عَلى اولِي العُقولِ الزَّمِنَةِ وَ الأَلبابِ الحائِرَةِ بِالعُلومِ الَّتي هِيَ أفضَلُ صَدَقاتِكُم. ثُمَّ تَلا: «إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ»[٣].[٤]
١/ ٣
إحياءُ النّاسِ
الكتاب
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ».[٥]
[١] غرر الحكم: ٩٨٨٤، عيون الحكم و المواعظ: ٤٩٤/ ٩١٢٩.
[٢] غرر الحكم: ٧٩٢٤، عيون الحكم و المواعظ: ٤٢٤/ ١٧٥ و فيه« أشفق عليك» بدل« أحسن إليك».
[٣] البقرة: ١٥٩.
[٤] شرح نهج البلاغة: ٢٠/ ٢٦٧/ ١٠٤.
[٥] الأنفال: ٢٤.