تبليغ بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٢ - حديث
٣/ ٧
الدَّعوَةُ إلَى الإِيمانِ بِالمَعادِ
الكتاب
«أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ».[١]
الحديث
٩٠. لقمان عليه السلام لِابنِهِ و هُوَ يَعِظُهُ: يا بُنَيَّ، إن تَكُ في شَكٍّ مِنَ المَوتِ فَارفَع عَن نَفسِكَ النَّومَ؛ و لَن تَستَطيعَ ذلِكَ، و إن كُنتَ في شَكٍّ مِنَ البَعثِ فَارفَع عَن نَفسِكَ الانتِباهَ؛ و لَن تَستَطيعَ ذلِكَ.[٢]
٩١. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، إنَّ الرّائِدَ لا يَكذِبُ أهلَهُ، وَ الَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ لَتَموتُنَّ كَما تَنامونَ، و لَتُبعَثُنَّ كَما تَستَيقِظونَ، و ما بَعدَ
المَوتِ دارٌ إلّا جَنَّةٌ أو نارٌ، و خَلقُ جَميعِ الخَلقِ و بَعثُهُم عَلَى اللّهِ عز و جل كَخَلقِ نَفسٍ واحِدَةٍ و بَعثِها؛ قالَ اللّهُ تَعالى: «ما خَلْقُكُمْ وَ لا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ».[٣]
[١] المؤمنون: ١١٥.
[٢] قصص الأنبياء: ١٩٠/ ٢٣٩/ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ٧/ ٤٢/ ١٣.
[٣] الاعتقادات: ٦٤/ ١٩، بحار الأنوار: ٧/ ٤٧/ ٣١.