تبليغ بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤ - حديث
١٤. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام: قالَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍ صَلواتُ اللّهِ عَلَيهِما لِرَجُلٍ: أيُّهُما أحَبُّ إلَيكَ: رَجُلٌ يَرومُ قَتلَ مِسكينٍ قَد ضَعُفَ، تُنقِذُهُ مِن يَدِهِ؟ أو ناصِبٌ يُريدُ إضلالَ مِسكينٍ [مؤمن] مِن ضُعَفاءِ شيعَتِنا، تَفتَحُ عَلَيهِ ما يَمتَنِعُ [المسكين] بِهِ مِنهُ و يُفحِمُهُ و يَكسِرُهُ بِحُجَجِ اللّهِ تَعالى؟
قالَ: بَل إنقاذُ هذَا المِسكينِ المُؤمِنِ مِن يَدِ هذَا النّاصِبِ؛ إنَّ اللّهَ تَعالى يَقولُ: «مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً»؛ [أي:] و مَن أحيَاها و أرشَدَها مِن كُفرٍ إلى إيمانٍ فَكَأَنَّما أحيا النّاسَ جَميعاً.[١]
١/ ٤
نُصرَةُ اللّهِ
الكتاب
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ».[٢]
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ كَما قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوارِيِّينَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ وَ كَفَرَتْ طائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ».[٣]
الحديث
١٥. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: ما مِن نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللّهُ في امَّةٍ قَبلي إلّا كانَ لَهُ مِن امَّتِهِ حَوارِيّونَ
و أصحابٌ، يَأخُذونَ بِسُنَّتِهِ، و يَقتَدونَ بِأَمرِهِ. ثُمَّ إنَّها تَخلُفُ مِن بَعدِهِم خُلوفٌ؛ يَقولونَ ما لا يَفعَلونَ، و يَفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ. فَمَن جاهَدَهُم بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤمِنٌ، و مَن جاهَدَهُم بِلِسانِهِ فَهُوَ مُؤمِنٌ، و مَن جاهَدَهُم بِقَلبِهِ فَهُوَ مُؤمِنٌ؛ لَيسَ وَراءَ ذلِكَ مِنَ الإِيمانِ حَبَّةُ خَردَلٍ.[٤]
[١] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ٣٤٨/ ٢٣١، بحار الأنوار: ٢/ ٩/ ١٧.
[٢] محمّد صلى الله عليه و آله: ٧.
[٣] الصفّ: ١٤.
[٤] صحيح مسلم: ١/ ٧٠/ ٨٠، مسند ابن حنبل: ٢/ ١٨١/ ٤٣٧٩ و ليس فيه من« فمن جاهدهم بيده ...»، السنن الكبرى: ١٠/ ١٥٤/ ٢٠١٧٨ كلّها عن عبد اللّه بن مسعود، كنز العمّال: ٣/ ٦٩/ ٥٥٣٢.