تبليغ بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٨ - حديث
١٣٤. عنه عليه السلام: (إنَّ) العُبّادَ ثَلاثَةٌ: قَومٌ عَبَدُوا اللّهَ عز و جل خَوفا فَتِلكَ عِبادَةُ العَبيدِ، و قَومٌ عَبَدُوا اللّهَ تَبارَكَ و تَعالى طَلَبَ الثَّوابِ فَتِلكَ عِبادَةُ الاجَراءِ، و قَومٌ عَبَدُوا اللّهَ عز و جل حُبّا لَهُ فَتِلكَ عِبادَةُ الأَحرارِ، و هِيَ أفضَلُ العِبادَةِ.[١]
١٣٥. الإمام الرضا عليه السلام في بَيانِ عِلَّةِ العِبادَةِ: لِئَلّا يَكونوا ناسينَ لِذِكرِهِ، و لا تارِكينَ لِأَدَبِهِ، و لا لاهينَ عَن أمرِهِ و نَهيِهِ، إذا كانَ فيهِ صَلاحُهُم و قِوامُهُم، فَلَو تُرِكوا بِغَيرِ تَعَبُّدٍ لَطالَ عَلَيهِمُ الأَمَدُ؛ فَقَسَت قُلوبُهُم.[٢]
١٣٦. عنه عليه السلام: أوَّلُ عِبادَةِ اللّهِ مَعرِفَتُهُ.[٣]
٣/ ١٧
الدَّعوَةُ إلى مَحَبَّةِ اللّهِ
الكتاب
«وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ».[٤]
[١] الكافي: ٢/ ٨٤/ ٥ عن هارون بن خارجة، بحار الأنوار: ٧٠/ ٢٥٥/ ١٢.
[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام: ٢/ ١٠٣/ ١، علل الشرايع: ٢٥٦/ ٩ كلاهما عن الفضل بن شاذان و زاد فيه« و فسادهم» بعد« صلاحهم»، بحار الأنوار: ٦/ ٦٣/ ١.
[٣] التوحيد: ٣٤/ ٢، عيون أخبار الرضا: ١/ ١٥٠/ ٥١ كلاهما عن محمّد بن يحيى بن عمر بن عليّ بن أبي طالب، الأمالي للمفيد: ٢٥٣/ ٤ عن محمّد بن زيد الطبري، الإرشاد: ١/ ٢٢٣ عن صالح بن كيسان عن الإمام عليّ عليه السلام، الاحتجاج: ١/ ٤٧٥/ ١١٤، تحف العقول: ٦١ كلاهما من دون إسناد إلى الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ٤٩/ ١٢٨/ ٢.
[٤] البقرة: ١٦٥.