تبليغ بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٢ - ٤/ ٣ ٢ دعوت با عمل كردن پيش از بيان
٢٨٠. عنه عليه السلام لِلمُفَضَّلِ: أي مُفَضَّلُ، قُل لِشيعَتِنا: كونوا دُعاةً إلَينا؛ بِالكَفِّ عَن مَحارِمِ اللّهِ، وَ اجتِنابِ مَعاصيهِ، وَ اتِّباعِ رِضوانِ اللّهِ؛ فَإِنَّهُم إذا كانوا كَذلِكَ كانَ النّاسُ إلَينا مُسارِعينَ.[١]
٢٨١. عنه عليه السلام: خالِقُوا النّاسَ بِأَخلاقِهِم، صَلّوا في مَساجِدِهِم، و عودوا مَرضاهُم، وَ اشهَدوا جَنائِزَهُم، و إنِ استَطَعتُم أن تَكونُوا الأَئِمَّةَ وَ المُؤَذِّنينَ فَافعَلوا؛ فَإِنَّكُم إذا فَعَلتُم ذلِكَ قالوا: هؤُلاءِ الجَعفَرِيَّةُ؛ رَحِمَ اللّهُ جَعفَرا ما كانَ أحسَنَ ما يُؤَدِّبُ أصحابَهُ![٢]
٢٨٢. عنه عليه السلام: صِلوا عَشائِرَكُم، وَ اشهَدوا جَنائِزَهُم، و عودوا مَرضاهُم، و أدّوا حُقوقَهُم؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنكُم إذا وَرِعَ في دينِهِ و صَدَقَ الحَديثَ و أدَّى الأَمانَةَ و حَسُنَ خُلقُهُ مَعَ النّاسِ، قيلَ: هذا جَعفَرِيٌّ؛ فَيَسُرُّني ذلِكَ، و يَدخُلُ عَلَيَّ مِنهُ السُّرورُ، و قيلَ: هذا أدَبُ جَعفَرٍ. و إذا كانَ عَلى غَيرِ ذلِكَ دَخَلَ عَلَيَّ بَلاؤُهُ و عارُهُ، و قيلَ: هذا أدَبُ جَعفَرٍ.
فَوَ اللّهِ لَحَدَّثَني أبي عليه السلام أنَّ الرَّجُلَ كانَ يَكونُ فِي القَبيلَةِ مِن شيعَةِ عَلِيٍّ عليه السلام فَيَكونُ زَينَها؛ آداهُم لِلأَمانَةِ، و أقضاهُم لِلحُقوقِ، و أصدَقَهُم
لِلحَديثِ، إلَيهِ وَصاياهُم و وَدائِعُهُم، تُسأَلُ العَشيرَةُ عَنهُ فَتَقولُ: مَن مِثلُ فُلانٍ! إنَّهُ لآَدانا لِلأَمانَةِ و أصدَقُنا لِلحَديثِ.[٣]
[١] دعائم الإسلام: ١/ ٥٨، شرح الأخبار: ٣/ ٥٠٦/ ١٤٥٣، بحار الأنوار: ٢/ ٣٠٩/ ٧٣
[٢] من لا يحضره الفقيه: ١/ ٣٨٣/ ١١٢٨ عن زيد الشحّام، دعائم الإسلام: ١/ ٦٦ و فيه« بأحسن أخلاقهم ... هؤلاء الفلانيّة، رحم اللّه ... فلانا» بدل« بأخلاقهم ... هؤلاء الجعفريّة، رحم اللّه جعفرا»
[٣] الكافي: ٢/ ٦٣٦/ ٥، مشكاة الأنوار: ١٣٢/ ٣٠١ نحوه و كلاهما عن أبي اسامة بن زيد الشحام، بحار الأنوار: ٢/ ٣٠٩/ ٧٣، و راجع تحف العقول: ٤٨٨