تبليغ بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٦ - حديث
١٠٤. عنه عليه السلام في بَيانِ الغايَةِ مِنَ البِعثَةِ: فَبَعَثَ اللّهُ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله بِالحَقِّ، لِيُخرِجَ عِبادَهُ مِن عِبادَةِ الأَوثانِ إلى عِبادَتِهِ، و مِن طاعَةِ الشَّيطانِ إلى طاعَتِهِ، بِقُرآنٍ قَد بَيَّنَهُ و أحكَمَهُ؛ لِيَعلَمَ العِبادُ رَبَّهُم إذ جَهِلوهُ، و لِيُقِرّوا بِهِ بَعدَ إذ جَحَدوهُ، و لِيُثبِتوهُ بَعدَ إذ أنكَروهُ.[١]
١٠٥. عنه عليه السلام: لا تَكُن عَبدَ غَيرِكَ و قَد جَعَلَكَ اللّهُ حُرّا، و ما خَيرُ خَيرٍ لا يُنالُ إلّا بِشَرٍّ، و يُسرٍ لا يُنالُ إلّا بعُسرٍ؟![٢]
١٠٦. عنه عليه السلام: أ لا حُرٌّ يَدَعُ هذِهِ اللُّماظَةَ لِأَهلِها؟! إنَّهُ لَيسَ لِأَنفُسِكُم ثَمَنٌ إلَّا الجَنَّةَ، فَلا تَبيعوها إلّا بِها.[٣]
١٠٧. الإمام الباقر عليه السلام في رِسالَتِهِ إلى بَعضِ خُلَفاءِ بَني امَيَّةَ: و مِن ذلِكَ ما ضُيِّعَ الجِهادُ الَّذي فَضَّلَهُ اللّهُ عز و جل عَلَى الأَعمالِ و فَضَّلَ عامِلَهُ عَلَى العُمّالِ؛ تَفضيلًا فِي الدَّرَجاتِ وَ المَغفِرَةِ وَ الرَّحمَةِ؛ لِأَنَّهُ ظَهَرَ بِهِ الدّينُ و بِهِ يُدفَعُ عَنِ الدّينِ، و بِهِ اشتَرَى اللّهُ مِنَ المُؤمِنينَ أنفُسَهُم و أموالَهُم بِالجَنَّةِ بَيعا مُفلِحا مُنجِحا اشتَرَطَ عَلَيهِم فيهِ حِفظَ الحُدودِ، و أوَّلُ ذلِكَ الدُّعاءُ إلى طاعَةِ اللّهِ مِن طاعَةِ العِبادِ، و إلى عِبادَةِ اللّهِ مِن عِبادَةِ العِبادِ، و إلى وَلايَةِ اللّهِ مِن وَلايَةِ العِبادِ.[٤]
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١٤٧، بحار الأنوار: ١٨/ ٢٢١/ ٥٥.
[٢] نهج البلاغة: الكتاب ٣١، تحف العقول: ٧٧، عيون الحكم و المواعظ: ٥٢٦/ ٩٥٧٩، بحار الأنوار: ٧٧/ ٢١٤/ ١؛ ينابيع المودة: ٢/ ٢٥٣ نحوه.
[٣] نهج البلاغة: الحكمة ٤٥٦، عيون الحكم و المواعظ: ١٠٨/ ٣٣٨١ و ٢٣٨٢، تحف العقول: ٣٩١ نحوه عن الإمام الكاظم عليه السلام، بحار الأنوار: ٧٣/ ١٣٢/ ١٣٦.
[٤] الكافي: ٥/ ٣/ ٤ عن الحسن بن محبوب عن بعض أصحابه.