تبليغ بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٠ - قرآن
«وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ».[١]
«يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَ أْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ اصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ».[٢]
«فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ لا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ».[٣]
«وَ اصْبِرْ وَ ما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ لا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ».[٤]
«وَ لَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا وَ أُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا وَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ وَ لَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ».[٥]
الحديث
٢١٤. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: رَحِمَ اللّهُ موسى! قَد اوذِيَ بِأَكثَرَ مِن هذا فَصَبَرَ.[٦]
٢١٥. عنه صلى الله عليه و آله: يا عائِشَهُ، إخواني مِن اولِي العَزمِ مِنَ الرُّسُلِ قَد صَبَروا عَلى ما هُوَ أشَدُّ مِن هذا، فَمَضَوا عَلى حالِهِم، فَقَدِموا عَلى رَبِّهِم، فَأَكرَمَ مَآبَهُم، و أجزَلَ ثَوابَهُم. فَأَجِدُني أستَحيي إن تَرَفَّهتُ في مَعيشَتي أن
يَقصُرَ بي دونَهُم؛ فَأَصبِرُ أيّاما يَسيرَةً أحَبُّ إلَيَّ مِن أن يَنقُصَ حَظّي غَدا فِي الآخِرَةِ. و ما مِن شَيءٍ أحَبُّ إلَيَّ مِنَ اللُّحوقِ بِإِخواني و أخِلّائي.
فَقالَت عائِشَةُ: فَوَ اللّهِ مَا استَكمَلَ بَعدَ ذلِكَ جُمعَةً حَتّى قَبَضَهُ اللّهُ تَعالى.[٧]
[١] السجدة: ٢٤
[٢] لقمان: ١٧
[٣] الروم: ٦٠
[٤] النحل: ١٢٧
[٥] الأنعام: ٣٤
[٦] السيرة النبويّة لابن كثير: ٣/ ٦٨٦، الدرّ المنثور: ٣/ ٢٥٠، كنز العمّال: ١١/ ٥٠٥/ ٣٢٣٦٢؛ تفسير العيّاشي: ٢/ ٩٢/ ٧٣ عن الحسن بن موسى رفعه و فيه« قد اوذي أخي موسى بأكثر ...»
[٧] الشفا بتعريف حقوق المصطفى: ١/ ١٤٣، تفسير الثعالبي: ٥/ ٣٣٢ و فيه« يا عائشة، مالي و للدنيا، إخواني» بدل« يا عائشة، إخواني»؛ بحار الأنوار: ٧٣/ ٢٠٩