تبليغ بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٦ - قرآن
الحديث
٣٢٤. الإمام عليّ عليه السلام: مَن سَدَّدَ مَقالَهُ بَرهَنَ عَن غَزارَةِ فَضلِهِ.[١]
٣٢٥. عنه عليه السلام: أحسَنُ القَولِ السَّدادُ.[٢]
٣٢٦. عنه عليه السلام: أحسَنُ الكَلامِ ما زانَهُ حُسنُ النِّظامِ، و فَهِمَهُ الخاصُّ وَ العامُّ.[٣]
٣٢٧. عنه عليه السلام: أحسَنُ الكَلامِ ما لا تَمُجُّهُ الآذانُ، و لا يُتعِبُ فَهمُهُ الأَفهامَ.[٤]
٦/ ٥
التَّلويحُ في ما لا يَنبَغِي التَّصريحُ بِهِ
٣٢٨. سنن أبي داود عن عائشة: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا بَلَغَهُ عَنِ الرَّجُلِ الشَّيءُ لَم يَقُل: «ما بالُ فُلانٍ يَقولُ؟!»، و لكِن يَقولُ: «ما بالُ أقوامٍ يَقولونَ كَذا و كَذا؟!».[٥]
٣٢٩. المعجم الكبير عن خوّات بن جبير: نَزَلنا مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله مَرَّ الظَّهرانِ، فَخَرَجتُ مِن خِبائي، فَإِذا أنَا بِنِسوَةٍ يَتَحَدَّثنَ فَأَعجَبنَني، فَرَجَعتُ فَاستَخرَجتُ عَيبَتي، فَاستَخرَجتُ مِنها حُلَّةً فَلَبِستُها و جِئتُ فَجَلَستُ مَعَهُنَّ، و خَرَجَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله مِن قُبَّتِهِ فَقالَ: أبا عَبدِ اللّهِ، ما يُجلِسُكَ مَعَهُنَّ؟
فَلَمّا رَأَيتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله هِبتُهُ وَ اختَلَطتُ، قُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ جَمَلٌ لي شَرَدَ، فَأَنَا أبتَغي لَهُ قَيدا، فَمَضى ... و تَوَضَّأَ فَأَقبَلَ وَ الماءُ يَسيلُ مِن لِحيَتِهِ عَلى صَدرِهِ أو قالَ: يَقطُرُ مِن لِحيَتِهِ عَلى صَدرِهِ فَقالَ: أبا عَبدِ اللّهِ، ما فَعَلَ شِرادُ جَمَلِكَ؟
ثُمَّ ارتَحَلنا، فَجَعَلَ لا يَلحَقُني فِي المَسيرِ إلّا قالَ: السَّلامُ عَلَيكَ أبا عَبدِ اللّهِ، ما فَعَلَ شِرادُ ذلِكَ الجَمَلِ؟
فَلَمّا رَأَيتُ ذلِكَ تَعَجَّلتُ إلَى المَدينَةِ وَ اجتَنَبتُ المَسجِدَ وَ المُجالَسَةَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، فَلَمّا طالَ ذلِكَ تَحَيَّنتُ ساعَةَ خَلوَةِ المَسجِدِ، فَأَتَيتُ المَسجِدَ فَقُمتُ اصَلّي، و خَرَجَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله مِن بَعضِ حُجَرِهِ فَجأَةً، فَصَلّى رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ، و طَوَّلتُ رَجاءَ أن يَذهَبَ و يَدَعَني، فَقالَ: طَوِّل أبا عَبدِ اللّهِ ما شِئتَ أن تُطَوِّلَ؛ فَلَستُ قائِما حَتّى تَنصَرِفَ.
فَقُلتُ في نَفسي: وَ اللّهِ لَأَعتَذِرَنَّ إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله و لأبرِئَنَّ صَدرَهُ. فَلَمّا قالَ: السَّلامُ عَلَيكَ أبا عَبدِ اللّهِ، ما فَعَلَ شِرادُ ذلِكَ الجَمَلِ؟ فَقُلتُ: وَ الَّذي بَعَثَكَ بِالحَقِّ، ما شَرَدَ ذلِكَ الجَمَلُ مُنذُ أسلَمَ[٦].
فَقالَ: رَحِمَكَ اللّهُ! ثَلاثا ثُمَّ لَم يَعُد لِشَيءٍ مِمّا كانَ.[٧]
[١] غرر الحكم: ٨٤١٩
[٢] غرر الحكم: ٢٨٦٥
[٣] غرر الحكم: ٣٣٠٤
[٤] غرر الحكم: ٣٣٧١
[٥] سنن أبي داود: ٤/ ٢٥٠/ ٤٧٨٨، كنز العمّال: ٧/ ١٣٧/ ١٨٣٨٣
[٦] كذا في الطبعة المعتمدة، و في كنز العمّال:« أسلمتُ»
[٧] المعجم الكبير: ٤/ ٢٠٣/ ٤١٤٦، كنز العمّال: ٧/ ٢١٠/ ١٨٦٦٤