تبليغ بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٢ - حديث
٧/ ٦
التَّكَلُّف
٤٤٧. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: لَعَنَ اللّهُ الَّذينَ يُشَقِّقونَ الكَلامَ[١] تَشقيقَ الشَّعرِ.[٢]
٤٤٨. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللّهَ عز و جل لَم يَبعَث نَبِيّا إلّا مُبَلِّغا، و إنَّ تَشقيقَ الكَلامِ وَ الخُطَبِ مِنَ الشَّيطانِ.[٣]
٤٤٩. عنه صلى الله عليه و آله: عَلَيكُم بِقِلَّةِ الكَلامِ، و لا يَستَهوِيَنَّكُمُ الشَّيطانُ؛ فَإِنَّ تَشقيقَ الكَلامِ مِن شَقاشِقِ الشَّيطانِ.[٤]
٤٥٠. عنه صلى الله عليه و آله لِعَبدِ اللّهِ بنِ رَواحَةَ: كُفَّ عَنِ السَّجعِ؛ فَما اعطِيَ عَبدٌ شَيئا شَرّا مِن طَلاقَةٍ في لِسانِهِ.[٥]
[١] قال الرضي رضوان اللّه تعالى عليه:« و هذا القول مجاز، و المراد: الذين يتصرفون في الكلام فيدقّقون فيه و يتعمقون في معانيه. و شبّه عليه الصلاة و السلام فعلهم ذلك بتشقيق الشَّعر؛ لأنّ طاقات الشعر مستدقة في نفوسها، و إذا تعاطى الإنسان تشقيقها، انتهت من الدقّة إلى غاية لا زيادة وراءها».
و هذا اللعن في الخبر إنّما يتناول من بلغ في تدقيق الكلام إلى ذلك الحدّ لِيشتبهَ الباطل بالحق و يجوزَ الغيّ بالرشد.( المجازات النبويّة: ٤١٨/ ٣٣٦)
[٢] المجازات النبويّة: ٤١٥/ ٣٣٦، مسند ابن حنبل: ٦/ ٢٦/ ١٦٩٠٠ عن معاوية و فيه:« لعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله الذين ...»
[٣] نثر الدرّ: ١/ ٢٥٨، و راجع مسند ابن حنبل: ٢/ ٤٠٨/ ٥٦٩١
[٤] كنز العمّال: ٣/ ٥٥٢/ ٧٨٦٣ و ص ٨٧٩/ ٩٠١٣ كلاهما عن الشيرازي في الألقاب عن جابر، و ص ٨٣٧/ ٨٨٩٨ نقلًا عن ابن عبد البرّ في جامع بيان العلم و ابن أبي الدنيا و أبي عبيد في الغريب عن عمر بن الخطّاب من دون إسناد إليه صلى الله عليه و آله
[٥] تفسير القرطبي: ١٢/ ٢٨١، الفردوس: ٤/ ١٢٠/ ٦٣٧٣ عن ابن عبّاس و ليس فيه« كُفّ عن السجع»، كنز العمّال: ٣/ ٥٥٦/ ٧٨٩٢