تبليغ بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨ - حديث
١/ ٢
أهَمِّيَّةُ التَّبليغِ
٤. إرشاد القلوب: رُوِيَ أنَّ داودَ عليه السلام خَرَجَ مُصحِرا مُنفَرِدا، فَأَوحَى اللّهُ إلَيهِ: يا داودُ، ما لي أراكَ وَحدانِيّا؟
فَقالَ: إلهِي اشتَدَّ الشَّوقُ مِنّي إلى لِقائِكَ، فَحالَ بَيني و بَينَكَ خَلقُكَ.
فَأَوحَى اللّهُ إلَيهِ: ارجِع إلَيهِم؛ فَإِنَّكَ إن تَأتِني بِعَبدٍ آبِقٍ اثبِتكَ فِي اللَّوحِ جَميلًا.[١]
٥. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: يا عَلِيُّ، لأن يَهدِيَ اللّهُ عَلى يَدَيكَ رَجُلًا خَيرٌ لَكَ مِمّا طَلَعَت عَلَيهِ الشَّمسُ.[٢]
٦. المطالب العالية عن عبد الرحمن بن عائذ: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا بَعَثَ بَعثا قالَ: تَأَلَّفُوا النّاسَ، و تَأَنَّوا بِهِم، و لا تُغيروا عَلَيهِم حَتّى تَدعوهُم؛ فَما عَلَى الأَرضِ مِن أهلِ بَيتِ مَدَرٍ و لا وَبَرٍ إلّا و إن تَأتوني بِهِم [مُسلِمينَ] أحَبُّ إلَيَّ مِن أن تَقتُلوا رِجالَهُم و تَأتوني بِنِسائِهِم.[٣]
٧. الإمام عليّ عليه السلام: لَمّا وَجَّهَني رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إلَى اليَمَنِ قالَ: يا عَلِيُّ، لا تُقاتِل
أحَدا حتَّى تَدعُوَهُ إلَى الإِسلامِ؛ وَ ايمُ اللّهِ، لَأَن يَهدِيَ اللّهُ عَلى يَدَيكَ رَجُلًا خَيرٌ لَكَ مِمّا طَلَعَت عَلَيهِ الشَّمسُ و غَرَبَت، و لَكَ وِلاؤُهُ يا عَلِيُّ.[٤]
[١] إرشاد القلوب: ١٧١، بحار الأنوار: ١٤/ ٤٠/ ٢٦ و فيه« حميدا» بدل« جميلًا».
[٢] المستدرك على الصحيحين: ٣/ ٦٩١/ ٦٥٣٧، المعجم الكبير: ١/ ٣٣٢/ ٩٩٤ و ص ٣١٥/ ٩٣٠ كلّها عن أبي رافع، كنز العمّال: ١٣/ ١٠٧/ ٣٦٣٥٠؛ تفسير مجمع البيان: ٥/ ١١٣ و فيه« نسمة» بدل« رجلًا»، إقبال الأعمال: ٢/ ٥٨ و زاد فيه بعد« رجلًا» قوله« إلى الإسلام»، الأمالي للشجري: ١/ ٤٨ عن أبي رافع.
[٣] المطالب العالية: ٢/ ١٦٦/ ١٩٦٢، كنز العمّال: ٤/ ٤٣٧/ ١١٣٠٠ و ص ٤٦٩/ ١١٣٩٦ نقلًا عن ابن مندة و ابن عساكر عن عبد الرحمن بن عائذ.
[٤] الكافي: ٥/ ٣٦/ ٢ عن مسمع بن عبد الملك و ص ٢٨/ ٤، تهذيب الأحكام: ٦/ ١٤١/ ٢٤٠ كلاهما عن السكوني و كلّها عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، الجعفريّات: ٧٧ عن إسماعيل عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، النوادر للراوندي: ١٣٩/ ١٨٧، مشكاة الأنوار: ١٩٣/ ٥٠٨ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ٢١/ ٣٦١/ ٣.