تبليغ بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٨ - ٧/ ١ ٢ خطر مبلغ بى عمل
٤١٥. عنه عليه السلام: إنَّ أبغَضَ الخَلائِقِ إلَى اللّهِ رَجُلانِ: رَجُلٌ وَكَلَهُ اللّهُ إلى نَفسِهِ فَهُوَ جائِرٌ عَن قَصدِ السَّبيلِ، مَشغوفٌ بِكَلامِ بِدعَةٍ و دُعاءِ ضَلالَةٍ، فَهُوَ فِتنَةٌ لِمَن افتَتَنَ بِهِ، ضالٌّ عَن هَديِ مَن كانَ قَبلَهُ، مُضِلٌّ لِمَنِ اقتَدى بِهِ في حَياتِهِ و بَعدَ وَفاتِهِ، حَمّالُ خَطايا غَيرِهِ، رَهنٌ بِخَطيئَتِهِ.[١]
و رَجُلٌ قَمَشَ جَهلًا، موضِعٌ في جُهّالِ الامَّةِ، عادٍ في أغباشِ الفِتنَةِ، عَمٍ بِما في عَقدِ الهُدنَةِ، قَد سَمّاهُ أشباهُ النّاسِ عالِما و لَيسَ بِهِ.
٧/ ١ ٣
جَزاءُ المُبَلِّغِ الَّذي يَقولُ ما لا يَفعَلُ
٤١٦. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: أتَيتُ لَيلَةَ اسرِيَ بي عَلى قَومٍ تُقرَضُ شِفاهُهُم بِمَقاريضَ مِن نارٍ، كُلَّما قُرِضَت وَفَت، فَقُلتُ: يا جِبريلُ، مَن هؤُلاءِ؟
قالَ: خُطَباءُ امَّتِكَ الَّذينَ يَقولونَ ما لا يَفعَلونَ، و يَقرَءونَ كِتابَ اللّهِ و لا يَعمَلونَ.[٢]
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١٧، الإرشاد: ١/ ٢٣١ نحوه، بحار الأنوار: ٢/ ٢٨٤/ ٢؛ و راجع تاريخ دمشق: ٤٢/ ٥٠٥
[٢] شعب الإيمان: ٢/ ٢٨٣/ ١٧٧٣، مسند ابن حنبل: ٤/ ٣٦٠/ ١٢٨٥٦، مسند أبي يعلى: ٤/ ١١١/ ٣٩٧٩ كلاهما نحوه و كلّها عن أنس بن مالك، كنز العمّال: ١٠/ ١٩٥/ ٢٩٠٢٦؛ المجازات النبويّة: ٢٤٥، إرشاد القلوب: ١٦ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ٧٢/ ٢٢٣ نقلًا عن تفسير مجمع البيان