تبليغ بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٦ - حديث
٨٦. الإمام الرضا عليه السلام في بَيانِ الحِكمَةِ مِن خُطبَةِ يَومِ الجُمُعَةِ: الجُمُعَةُ مَشهَدٌ عامٌّ، فَأَرادَ أن يَكونَ لِلإِمامِ سَبَبٌ إلى مَوعِظَتِهِم و تَرغيبِهِم فِي الطّاعَةِ، و تَرهيبِهِم مِنَ المَعصِيَةِ و فِعلِهِم و تَوقيفِهِم عَلى ما أرادوا مِن مَصلَحَةِ دينِهِم و دُنياهُم، و يُخبِرَهُم بِما وَرَدَ عَلَيهِم مِنَ الآفاتِ و مِنَ الأَحوالِ الَّتي لَهُم فيهَا المَضَرَّةُ وَ المَنفَعَةُ.[١]
٣/ ٤
الدَّعوَةُ إلَى الإِيمانِ بِالغَيبِ
الكتاب
«الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ».[٢]
«تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَ لا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ».[٣]
٣/ ٥
الدَّعوَةُ إلَى الإِيمانِ بِالتَّوحيدِ
الكتاب
«وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ».[٤]
[١] علل الشرايع: ١/ ٢٦٥/ ٩، عيون أخبار الرضا: ٢/ ١١١ كلاهما عن الفضل بن شاذان، بحار الأنوار: ٦/ ٧٣/ ١.
[٢] البقرة: ٣.
[٣] هود: ٤٩.
[٤] الأنبياء: ٢٥.