رسائل في دراية الحديث - الحافظیان، ابوالفضل - الصفحة ٥٦
أن يظهر مثله من الإمام. ثمّ إنّ عبد اللّه بقي بعد أبيه سبعين يوما ، فمات و رجع الباقون بموته ـ إلاّ شرذمة قليلة منهم ـ عن القول بإمامته إلى القول بإمامة الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام . [١] و تدبر. و الخبر المرويّ من أنّ الإمامة لا تكون في الأخوين بعد الحسن و الحسين عليهماالسلام و غيره من الأخبار الدالّة على الإمام و علاماته . [٢] [٣] و منهم الواقفيّة : و هم القائلون بالإمامة إلى الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليهماالسلام ، فوقفوا عليه عليه السلام . [٤] و منهم الكيسانيّة : [٣] و هم القائلون بإمامة عليّ أمير المؤمنين و الحسن و الحسين[ عليهم السلام] ، و محمّد الحنفية ، و زعموا أنّه حيّ سيظهر. [٥] و منهم الناووسيّة : و هم القائلون بإمامة الإمام عليّ عليه السلام إلى الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليهماالسلام ، فوقفوا عليه عليه السلام و قالوا : إنّ الصادق عليه السلامحيّ لا يموت حتّى يظهر ، فيظهر أمره و هو القائم المهدي. قيل : سمّوا بذلك لانتسابهم إلى رجل يقال له : الناووس . و قيل : بل نسبة إلى قرية تسمّى ناووسا. [٤] [٦] و منهم الإسماعيلية : و هم القائلون بالإمامة إلى الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليهماالسلام ، ثمّ ابنه إسماعيل فوقفوا عليه. [٧] و منهم الإماميّة الاثني عشرية : أعني الفرقة المحقّة الناجية ، و هم القائلون بإمامة جميع الأئمّة إلى القائم الهادي المهدي صلوات اللّه عليه و عليهم أجمعين.
[١] إلى هنا ما نقله الكشي رحمه اللهفي رجاله ج ٢ : ٥٢٥.[٢] اُنظر الكافي ١ : ٢٨٦ باب : إثبات الإمامة في الأعقاب.[٣] و قال الشيخ المفيد رحمه الله(و هم أوّل من شذّ عن الحق) الفصول المختارة ٢ : ٨١ . و حكاه المجلسي رحمه اللهفي بحار الأنوار ٣٧ : ١ .[٤] رجال الكشي ٢ : ٦٥٩ ؛ لاحظ حول الناووسية : فرق الشيعة : ٦٩ ؛ ريحانة الادب ٤ : ١٦١ ؛ نفايس الفنون ٢ : ٢٧٦ .