رسائل في دراية الحديث - الحافظیان، ابوالفضل - الصفحة ٤٤٣
قلبا و أحضرُ بالاً من القارئ . و اقتصار الصادق عليه السلام عليه فقط ، حيثما سأله عبداللّه بن سنان مع العلم بتعسّر القراءة عليه ، ففي صحيحته عنه عليه السلام ، قال : قلت له : يجيئني القوم فيسمعون منّي حديثي فأضجر و لا أقوى ، قال : «فاقرأ عليهم من أوّله حديثا و من وسطه حديثا» . [١] الحديث . و كيفما كان ، (فيقول المتحمّل) للخبر بهذا النحو : (سمعت فلانا) ؛ و هذا أعلى ما يقول ، ثمّ حدّثني (أو حدّثنا) ، ثمّ خبّرنا (أو أخبرنا) ، ثمّ أنبأنا أو (نبّأنا) ، و هما نادرا الوقوعِ . و أمّا قال لنا و ذكر لنا فهما أشبه بالمذاكرة دون مقام التحديث و إن دلاّ على مدلولِ ما مرّ . و أدناها قال فلان مقتصرا عليه ؛ لعدم دلالته على نفي الواسطة و إن حمل عليه مع لقاء الراوي المرويَّ عنه . (الثاني) من تلك الأنحاء : (القراءة عليه) ، (و يسمّى العَرْضَ) أيضا . (و شرطه حفظ الشيخ) عن ظهر القلب ، (أو كونُ الأصل المصحَّحِ بيده أو يد ثقةٍ) غيره بحضرته ، بل و لايبعد جواز كونه بيد غير الثقة أيضا ، إذا كان الشيخ مستمعا واعيا ، فإنّه يتنبّه على لحن غير الثقة ألبتّة ؛ فتأمّل . و أمّا احتمال السهو على الثقة ، فكالسهو من الشيخ ؛ لعدم عصمته قطعا ، فلايعبأ به ؛ لندرة وقوعه. و لاخلاف في صحّة هذا القسم و اعتباره ، بل هو موضع وفاق للمحدّثين . و قيل : العَرْض و السماع سواء ، وفاقا لعلماء الحجاز و الكوفة ؛ لتحقّق القراءة في الحالتين و قيام سماع الشيخ مقام قراءته . و روي عن ابن عبّاس في النبويّ صلى الله عليه و آله : أنّ قراءتك على العالم و قراءةَ العالم
[١] الكافي ١ : ٥١ ـ ٥٢ ، ح ٥ ؛ وسائل الشيعة ٢٧ : ٨٠ .[٢] شرح البداية : ٩٢ .[٣] ليس ل «أو» هنا مجال .[٤] على الحكاية .[٥] من لا يحضره الفقيه ١ : ٢٩٧ ، ح ٩٠٦ ؛ وسائل الشيعة ٥ : ٣٨٩ ، ح ٦٨٧٨ .[٦] وزن «الإجازة» بناءً على حذف الألف الزائدة هو الإفَعْلَة ، و على حذف الأصليّة : الإفالة ؛ فقوله : «و هي فِعالة» لا ينطبق على أيّ مسلك .[٧] الحجّ : ٥ .[٨] أي لفظ الإجازة .[٩] يوسف : ٨٢ .[١٠] كذا . و الأولى : عنّي كتابَ كذا .[١١] الرعاية في علم الدراية : ٢٦٧ .[١٢] كذا . و الظاهر : كأسمائهم .[١٣] أي يجوز الإجازة المعلّقة .[١٤] شرح البداية : ص ١٠٢ .[١٥] رياض المسائل ٢ : ٧١ ؛ خاتمة المستدرك ٢ : ١١ ؛ الرعاية في علم الدراية : ٢٧٢ .[١٦] شرح البداية : ١٠٢ .[١٧] في هامش النسخة : «فيكون عرضا بطريقٍ أولى» .[١٨] مسند أحمد ١ : ٢٤٣ ؛ صحيح البخاري ١ : ٢٣ و ٣ : ٢٣٥ ؛ معرفة علوم الحديث : ٢٥٨ .[١٩] الكافي ١ : ٥٢ ، ح ٦ ؛ وسائل الشيعة ٢٧ : ٨٠ ، ح ١ .[٢٠] الطلاق : ٦ .[٢١] كذا . و الظاهر : فبما .[٢٢] كذا . و الظاهر : فبما .