رسائل في دراية الحديث - الحافظیان، ابوالفضل - الصفحة ٣٥٧
(الحمد للّه على نعمائه المتواترة ، و آلائه المستفيضة المتكاثرة ؛ و الصلاة على أشرف أهل الدنيا و الآخرة ، نبيّنا محمّد) ، سيّد المرسلين و خاتم النبيّين ، (و عترته) الطيّبة (الطاهرة) ، الأُمناء الصادقين ، المبلّغين عن جدّهم عن جبرائيل عن اللّه ربّ العالمين. (و بعدُ ، فهذه) تحريرات رشيقة ، و نكات دقيقة ، و تعليقات أنيقة ، علّقتها على عبارة بهيّة ، و (رسالة) بهائيّة ، و سمّيتها جوهرة (عزيزة) ، في شرح رسالة (موسومة بالوجيزة ، تتضمّن خلاصة علم الدراية ، و تشتمل على زبدة ما يحتاج إليه أهل الرواية ، جعلتها كالمقدّمة) لما صنّفته في المسائل الشرعيّة ، و الأحكام الفرعيّة ، من كتب و رسائل ، و تعليقات و مسائل ، مراعيا للاختصار ، محترزا عن التطويل و التكرار ، مُوردا لرؤوس المسائل ، مشيرا في أكثرها إلى ما لاح لي من الدلائل ، ملتمسا من الناظر (لكتابي) هذا إصلاحَ الفساد ، و ترويج الكساد . و لم آلُ أخذا بالاحتياط ؛ فإنّ الاحتياط في الدين هو العروة الوثقى و (الحبل المتين). و أتحفتها إلى الفاضل الكامل ، و العالم الماثل ، ذي الطبع الوقّاد ، و الذهن النقّاد ، زبدة الأُمراء العظام ، عمدة الرؤساء الكرام ، الأمير ابن الأمير ابن الأمير ، و الرئيس ابن الرئيس ابن الرئيس ، الوحيد الذي لا يدرك الواصف المُطري خصائصَهو إن يكُ سابقا في كلّ ما وصفا [١]
[١] ربع قرن مع العلاّمة الأميني : ٣٣٣ .[٢] لاشتهاره بالكنية صار اسما له ، فلا يتغيّر .[٣] قوانين الأُصول ١ : ٣٩٣ .[٤] فقه الرضا : ٢٠ ؛ شرح أُصول الكافي ٢ : ٢٦ ؛ دراسات في علم الدراية : ١١ ؛ قوانين الاُصول : ٤٠٩ .[٥] إشارة إلى الحديث المرويّ عن أبي بكر : «نحن معاشر الأنبياء لا نورّث ، ما تركناه فهو صدقة» فيض القدير شرح الجامع الكبير ٢ : ١٦٦ ، ح ١٥٠٣ .[٦] قوانين الأُصول ١ : ٣٩٤ .[٧] و هم عبداللّه بن عمر ، و عبداللّه بن مسعود ، و عبداللّه بن زبير .[٨] القاموس المحيط ٣ : ١٣٩ .[٩] شرح الدراية : ٦ .[١٠] بحار الأنوار ٨٥ : ٢٧٩ .[١١] بحار الأنوار ١٣ : ١٥٨ .[١٢] قوانين الأُصول : ٤٠٩ ؛ فرائد الأُصول ١ : ٣٦٥ ؛ أُصول الفقه للمظفّر ٢ : ٥٧ ؛ مصباح الاُصول ٢ : ١٤٧ ؛ زبدة الأُصول : ٨٧ ؛ منتقى الأُصول ٤ : ٢٤٩ .[١٣] بحار الأنوار ٩٦ : ٢٥٤ .