رسائل في دراية الحديث - الحافظیان، ابوالفضل - الصفحة ٤٨٦
سبقتُ في مضمار هذا النظم و سقتُ نحوه جوادَ العزم } و أشار إليه أيضا الشيخ محمّد حسن أبو المحاسن في تقريظه إذ يقول : { إنّ له فضلَ استباق الغايهْفى نظم مشروعٍ جليل الغايهْ } { منظومة غرّاء في الدرايهْتشهد بالفضل و بالدرايهْ } و كان نظم أصل الوجيزة ـ مع بعض آراء الناظم التي جعلها بين هلالين ـ قد تمّ في (٢٥٨) بيتا ، ثمّ ـ بعد ذلك ـ نظَمَ أحوال المحمّدين الثلاثة المتأخّرين في سائر الأبيات ، فجزاه اللّه عن معاشر أهل العلم خيرا. النسخة المعتمدة : إعتمدنا في هذه الطبعة على النسخة الحجريّة المطبوعة في حياة الناظم سنة (١٣٤٣ه ) بعناية الشيخ رجب علي بن علي ، و هي تقع في (٢٢) صفحة من القطع الصغير ، و معها تقريظان منظومان للشيخ محمّد حسن أبي المحاسن و السيّد محمّد باقر الحجّة الطباطبائي رحمهما اللّه تعالى ، و فيهما الإطراء و الثناء العاطر. و قد أوردنا في الهامش ـ إتماما للفائدة ـ جميعَ التعليقات التي كانت مطبوعةً مع المنظومة ، واللّه الموفّق و المستعان. هذا ما تيسّر لنا الوقوف عليه من ترجمة الناظم رحمه اللهفي هذه العُجالة ، و قد أخذنا ذلك ممّا كتبه الناظم في ترجمة نفسه و طُبع مع موجز المقال ، و ما كتبه العلاّمة البحّاثة الشيخ آغا بزرك الطهرانيّ رحمه اللهبترجمته في نقباء البشر في القرن الرابع عشر (القسم الثالث من الجزء الأوّل ـ صفحة ١١٠٤ ـ ١١٠٥) . و الحمد للّه ربّ العالمين ، و صلّى اللّه على محمدٍ و آله الطيّبين الطاهرين. و كتب الحسن بن صادق الحسينيّ آل المجدّد الشيرازيّ ضحوة يوم الثلاثاء ١٧ / ٣ / ١٤٢١ ه