رسائل في دراية الحديث - الحافظیان، ابوالفضل - الصفحة ٥٤
و منها : المُعتَق بالفتح ، فإنّه مولى من جهة السفل . و منها : ابن العمّ. و منها : الحليف ، و منه قوله: «موالي حلف لا موالي قرابة» . و الحِلف بالكسر : عبارة عن التحالف و التعاقد على التعاضد و التساعد و الاتّفاق ، فكلٌّ من المتحالفين مولىً لصاحبه من جهة الحلف. و منها : الناصر . و منها : الجار. و منها : الملازم ، يقال : «فلان مولىً لفلان» إذا لازمه. و منها : غير العربي الصريح ، كما يقال : «فلان عربيّ صريح و فلان مولى» أي ليس كذلك . و منها : من يسلم على يديك ، فإنّك تكون مولاه بالإسلام. و القرينة هي المميّزة بين هذه المعاني لرفع الالتباس بين الرواة. و قيل : «إنّ أكثر ما يراد به في هذا الباب ، الغير العربي الصريح» [١] واللّه أعلم.
منهج [٢٠] : [ في معرفة فرق الشيعة ]
الشيعة على أقسام : منهم : [١] الزيدية : [٢] و هم القائلون بالإمامة إلى الإمام زين العابدين عليّ بن الحسين عليهماالسلام ، ثمّ من بعده ابنه زيد بن عليّ بن الحسين عليهماالسلام.
[١] عدّها العلاّمة الأميني ـ قدس اللّه روحه ـ في الغدير ١ : ٣٦٣ ، سبعة و عشرين معنى.[٢] لاحظ : البداية : ١٣٥ ؛ رجال الخاقاني : ٤٤ ؛ جامع المقال : ١٧٣ ؛ مقباس الهداية ٣ : ١٠.[٣] اُنظر حول الزيدية : الملل و النحل ١ : ١٥٤ ؛ فرق الشيعة : ٤٦ ؛ مقالات الإسلاميين ، ١ : ١٢٩ ؛ كشاف الاصطلاحات ١ : ٦١٤ ؛ الفرق بين الفرق : ٤٠ ؛ نفايس الفنون ٢ : ٢٧٥ .[٤] و يقال لهم : السرحوبية أيضا . بحار الأنوار ٣٧ : ٣٢ ؛ مجمع البحرين ٣ : ٢٤ مادة «جرد» . جامع المقال : ١٩١.[٥] قال العلاّمة المجلسي رحمه اللههو : سليمان بن حريز.[٦] و من عقائدهم أنّه تصح إمامة المفضول مع وجود الأفضل . و أبو بكر و عمر إمامان و إن أخطأت الاُمّة في البيعة لهما مع وجود عليّ عليه السلام ، لكنّه خطأ لم ينته إلى درجة الفسق . اُنظر : الملل و النحل ١ : ١٥٩ ؛ الفرق بين الفرق : ١٦ ؛ مقالات الاسلاميين ١ : ١٣٥ .[٧] عن أبي عمر سعد الجلاب ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : لو أنّ البترية صفّ واحد ما بين المشرق و المغرب ، ما أعزّ اللّه لهم دينا . رجال الكشي : ٢٠٢ ؛ بحار الأنوار ٧٢ : ١٨٠ .[٨] راجع جامع المقال : ١٩١ .[٩] راجع : مقباس الهداية ٢ : ٣٢٣ .[١٠] إلى هنا ما نقله الكشي رحمه اللهفي رجاله ج ٢ : ٥٢٥.[١١] اُنظر الكافي ١ : ٢٨٦ باب : إثبات الإمامة في الأعقاب.[١٢] و قال الشيخ المفيد رحمه الله(و هم أوّل من شذّ عن الحق) الفصول المختارة ٢ : ٨١ . و حكاه المجلسي رحمه اللهفي بحار الأنوار ٣٧ : ١ .[١٣] رجال الكشي ٢ : ٦٥٩ ؛ لاحظ حول الناووسية : فرق الشيعة : ٦٩ ؛ ريحانة الادب ٤ : ١٦١ ؛ نفايس الفنون ٢ : ٢٧٦ .[١٤] قيل هم فرقة من المسلمين يقولون الإيمان قول بلا عمل. و قيل هم فرقة من المسلمين يقولون أنّه لا يضرّ مع الإيمان معصيّة ، كما لا ينفع مع الكفر طاعة. و قيل : هم الفرقة الجبرية الذين يقولون إنّ العبد لا فعل له ، و إضافة الفعل إليه بمنزلة إضافته إلى المجازت ، كجرى النهر و دارت الرحى . اُنظر حول المرجئة ؛ الملل و النحل ١ : ٤٣ ؛ فرق الشيعة : ١٨ ؛ كشّاف اصطلاحات الفنون ٢ : ٥٤ ؛ توضيح المقال : ٤٥ ؛ مقباس الهداية ٢ : ٣٧٠ . و أيضا الروايات الواردة فيهم : الكافي ١ : ٥٣ ، ح ٢ ؛ وسايل الشيعة ١٨ : ٢٠١ ، ح ٢ .[١٥] سقط في الأصل و أضفناه من المصادر .[١٦] رجال الكشي ٢ : ١٥٤ ؛ بحار الأنوار ٧٢ : ١٧٨.[١٧] رجال الكشي ٢ : ٢٠٢ ؛ بحار الأنوار ٧٢ : ١٨٠.