رسائل في دراية الحديث - الحافظیان، ابوالفضل - الصفحة ٥٠٥
الوِجادة
١٨٣ . سابعها : وِجادةُ المرويِّ مِنْشيخٍ به لم يتّصل [١] كما زُكِنْ [٢] ١٨٤ . يقول : [٣] قد وجدتُه بخطّ ذاأو في كتابٍ مُخْبِرٌ قال كذا [٤] ١٨٥ . قولانِ [٥] للأصحابِ فيها عَمَلاأمّا الروايةُ بها فقيل : لا ١٨٦ . و عندي الجوازُ مطلقا أَسَدّْلِما عنِ الجواد و الرضا وَرَدْ) [٦]
الوصيّة
{ ١٨٧ . هذا ، و عند بعضٍ الوصيَّةُمن طرق الأخذِ هي البقيَّةُ) } { ١٨٨ . لكنّها ليست لدى التحقيقِإلاّ إجازةً مع التَّعليقِ) } { ١٨٩ . فلم تكنْ ثامنةَ الأنحاءِو الحَصْرُ حاصرٌ بلا إبقاءِ) }
الفصل السادس : [ آداب كتابة الحديث ]
{ ١٩٠ . و آخر الفصول في الآدابِممّا جرى في رقم الكُتّابِ } { ١٩١ . فينبغي تبيينُ خطّ الخبَرِبلا انْدِماجِ بعضِهِ في الآخَرِ } { ١٩٢ . و كُن لإعرابِ الحديثِ مُظْهِرافيما يكون وجهُه مستتِرا } { ١٩٣ . و اكتب صريحا بعد رسمِ (الأنبياءِ)تسليما أو تَصْلِيَةً (و الأوصياء }
[١] الواجد.[٢] أي عُلم من الأنحاء الستّة.[٣] الواجد.[٤] أي قال : إنّه خطّ ذا.[٥] جوّز العمل بها أكثر المحقّقين ، و منعه أكثر العامّة.[٦] أمّا ما ورد عن مولانا الرضا عليه السلام فقد مضى في «المناولة» و أمّا عن الجواد عليه السلامففي الصحيح عن محمّد بن الحسن بن أبي خالدٍ قال : قلت له عليه السلام : جُعلتُ فداك ، إنّ مشايخنا رووا عن أبي جعفرٍ و أبي عبد اللّه عليهماالسلامو كانت التقيّة شديدةً ، فكتموا كتبهم فلم تُرْوَ عنهم ، فلمّا ماتوا صارت الكتب إلينا ، فقال : حدّثوا بها فإنّها حقٌّ . (فتأمّل) [الكافي ١ : ٥٣ ، ح ١٥]