رسائل في دراية الحديث - الحافظیان، ابوالفضل - الصفحة ٤٨٥
٢٨ . داستان حيّ بن يقظان ، رواية عرفانيّة على طريقة الرومان في خلق الإنسان ، و بيان أنّ الشريعة سرّ الطبيعة ، و إثبات ماوراءَها بنفسها ، شرح فيها قصّة حيّ بن يقظان ـ أنظر : الذريعة (٨ / ٣٧) . ٢٩ . داستان اَبسال و سلامان ، و هي رواية فارسيّة ألحقها بداستان حيّ بن يقظان ، استخرجها من كتابه ودائع الأسرار ، أنظر : الذريعة : (٨ / ٣٥ ـ ٣٦ ، ١٧ / ٩٥).
من قصار كلماته :
١ . مَن لم ينتفع بكتاب نفسه لم ينفعه كتاب غيره. ٢ . العلم ما شرح صدرَك ، لا ما شرحه صدرُك. وفاته : توفّي ـ رحمه اللّه تعالى ـ ليلة الجمعة سادس شهر ذي القعدة الحرام سنة (١٣٦٧ه ) في مدينة سلطان آباد المسمّاة حاليّا ب (أراك). و ذكر الشيخ آغابزرك الطهرانيّ رحمه اللهأنّ وفاته كانت ليلة الجمعة الثالث عشر من شهر ذي القعدة ، كما في الذريعة : (٩٢ : ٦٨٦ و ١٠ : ١٢٥).
موجز المقال
موجز المقال في مقاصد علم الدراية و قواعد تحمّل الرواية ، أرجوزة لطيفة تقع في (٢٩٢) بيتا ، و هي نظمٌ لوجيزة شيخنا البهائيّ رحمه اللهفي علم الدراية ، تمّ نظمها في شعبان سنة (١٣٠٩ه ) و كان الناظم ـ يومئذٍ ـ لم يبلغ الحُلُم بعدُ ، كما قال في البيت (١٩) : { نظمتها قبلَ بلوغ الحُلُمفإن تجدها شططا فلا تلم } و هذا النظم كان بإشارةٍ من مشايخه ، كما قال في البيت (١٢) : { مشايخي بنظمها أشارواو هم كرامٌ قادة كبار } كما أنّه حاز شرف السَّبْق لنظم الوجيزة ، حيث قال في البيت (١٤) : {