الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ٢٢٥ - ٣١ ـ باب الحج وما يستعمل فيه
فإن مضت ذو الحجة ولم يشتر لك ، أخرها إلى قابل ذي الحجة فإنها أيام الذبح [١].
ثم احلق شعرك ، وإذا أردت أن تحلق رأسك فاستقبل القبلة ، وابدأ بالناصية ، واحلق من العظمين النابتين بحذاء الاُذنين ، وقل : اللهم اعطني بكل شعرة نوراً يوم القيامة. واذفن شعرك بمنى [٢].
وخذ حصيات الجمار من حيث شئت ، وقد روي أن أفضل ما يؤخذ الجمار من المزدلفة ، وتكون منقّطة كُحلية مثل رأس الأنملة ، واغسلها غسلاً نظيفاً ، ولا تأخذ من الذي رمي مرة [٣].
وارم إلى جمرة العقبة في يوم النحر بسبع حصيات ، وتقف في وسط الوادي مستقبل القبلة [٤] ، يكون بينك وبين الجمرة عشر خطوات ـ ( أو خمس عشرة خطوة ) [٥] ـ وتقول ـ وأنت مستقبل القبلة والحصى في كفك اليسرى ـ : اللهم هذه حصياتي فاحصهن لي عندك ، وارفعهن في عملي ، ثم تناول منها واحدة وترمي من قبل وجهها ولا ترمها من أعلامها ، وتكبر مع كل حصاة [٦].
وترمي يوم الثاني والثالث والرابع ، في كل يوم بإحدى وعشرين حصاة : إلى الجمرة الاُولى بسبع وتقف عليها وتدعو ، وإلى الجمرة الوسطى بسبع وتقف عندها و تدعو ، إلى جمرة العقبة بسبع ولا تقف عندها [٧].
فإن جهلت ورميت مقلوبة ، فأعد الجمرة الوسطى وجمرة العقبة [٨]. وان سقطت منك حصاة فخذ من حيث شئت من الحرم ، ولا تأخذ من الذي قد رمي [٩].
وإن كان معك مريض لا يستطيع أن يرمي الجمار ، فاحمله إلى الجمرة ومره أن يرمي من كفه إلى الجمرة ، وإن كان كسيراً أو مبطوناً أو ضعيفاً ـ لايعقل ولايستطيع
[١] في نسخة « ش » : « الحج » ، وقد أورده الصدوق في الفقيه ٢ : ٣٠٤ عن رسالة أبيه باختلاف يسير.
[٢] الفقيه ٢ : ٣٢٩ ، والمقنع : ٨٨ ، والهداية : ٦٣ باختلاف يسير.
[٣] ورد باختلاف في الفاظه في الفقيه ٢ : ٣٢٦.
[٤] في نسخة « ش » : « الكعبة ».
[٥] ما بين القوسين ليس في نسخة « ض ».
[٦] الفقيه ٢ : ٣٢٧ باختلاف في ألفاظه.
[٧] ورد مؤداه في الفقيه ٢ : ٣٣١ ، والمقنع : ٩٣ ، والهداية : ٦٥.
[٨] ورد مؤداه في الفقيه ٢ : ٢٨٥ / ١٣٩٩ ، والكافي ٤ : ٤٨٣ / ١ و ٢ ، والتهذيب ٥ : ٢٦٥ / ٩٠٢ و ٩٠٣.
[٩] ورد مؤداه في الفقيه ٢ : ٢٨٥ / ١٣٩٧ و ١٣٩٨.