العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١٦١ - حتى لو كفر بنبوة النبي
يقال له مالك بن الدخشم ، وقالوا : من حاله ، ومن حاله ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساكت ، فلما أكثروا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أليس يشهد أن لا إلَه إلا الله؟! فلما كان في الثالثة قالوا : إنه ليقوله. قال : والذي بعثني بالحق لئن قالها صادقاً من قلبه لا تأكله النار أبداً! قالوا فما فرحوا بشيء قط كفرحهم بما قال!!. انتهى.
وابن الدخشن هذا ، أو الدخشم ، أو الدخيشن ، هو الذي ذكره البخاري وهو رئيس المنافقين الرسمي بعد ابن سلول!! ويمكنك أن تفكر فيما يزعمه هذا الحديث من أن أكبر فرحة للمسلمين كانت في ذلك اليوم ، أي يوم ساوى النبي ٩ بين المسلمين والمنافقين الذين قال الله تعالى فيهم ما قال!!
ولعمري إنها فرحة السلطة وأتباعها الذين أرادوا حل مشكلة المنافقين لتأييدهم لهم، فألصقوا ذلك بالنبي ٩!!
ـ وروى أحمد في ج ٤ ص ٤١١
عن أبي بكر بن أبي موسى ( الاَشعري ) عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أبشروا وبشّروا الناس من قال لا إلَه إلا الله صادقاً بها دخل الجنة ، فخرجوا يبشرون الناس ، فلقيهم عمر ٢ فبشروه فردهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من ردكم؟ قالوا عمر ، قال : لم رددتهم يا عمر؟ قال إذاً يتكل الناس يا رسول الله!. انتهى. وقال عنه في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٦ رجاله ثقات.
ـ وروى أحمد ج ١ ص ٤٦٤
عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة وأنا أقول أخرى! من مات وهو يجعل لله ندا أدخله الله النار. قال وقال عبد الله : وأنا أقول : من مات وهو لا يجعل لله ندا أدخله الله الجنة!!. انتهى.
ـ ولكن أحمد روى في ج ٢ ص ١٧٠ أن عبد الله بن عمرو بن العاص نسب الكلمتين إلى النبي ٩! قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من لقي الله وهو لا