العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١١٤ - ما دل على استثناء المشرك والظالم من الشفاعة
عليها كان مصراً ، والمصر لا يغفر له ، لاَنه غير مؤمن بعقوبة ما ارتكب ، ولو كان مؤمناً بالعقوبة لندم. وقد قال النبي ٩ : لا كبيرة مع الاِستغفار ، ولا صغيرة مع الاِصرار. وأما قول الله عز وجل : ولا يشفعون إلا لمن ارتضى ، فإنهم لا يشفعون إلا لمن ارتضى الله دينه ، والدين الاِقرار بالجزاء على الحسنات والسيئات ، فمن ارتضى الله دينه ندم على ما ارتكبه من الذنوب ، لمعرفته بعاقبته في القيامة. انتهى. ورواه في وسائل الشيعة ج ١١ ص ٢٦٦ ، وفي تفسير نور الثقلين ج ٤ ص ٥١٧
ـ الاِعتقادات للصدوق ص ٤٤
إعتقادنا في الشفاعة : أنها لمن ارتضى دينه من أهل الكبائر والصغائر ، فأما التائبون من الذنوب فغير محتاجين إلى الشفاعة.
قال النبي ٩ : من لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله الله شفاعتي.
وقال ٩ : لا شفيع أنجح من التوبة.
والشفاعة للاَنبياء والاَوصياء : ، وفي المؤمنين من يشفع مثل ربيعة ومضر ، وأقل المؤمنين من يشفع ثلاثين ألفاً.
والشفاعة لا تكون لاَهل الشك والشرك ، ولا لاَهل الكفر والجحود ، بل تكون للمذنبين من أهل التوحيد.
ـ من لا يحضره الفقيه ج ٣ ص ٥٧٤
وقال رسول الله ٩ : إنما شفاعتي لاَهل الكبائر من أمتي.
وقال الصادق ٧ : شفاعتنا لاَهل الكبائر من شيعتنا ، وأما التائبون فإن الله عز وجل يقول : ما على المحسنين من سبيل. ورواهما في وسائل الشيعة ج ١١ ص ٢٦٤
ـ روضة الواعظين ص ٥٠١
قيل للرضا٧ : يابن رسول الله فما معنى قول الله تعالى : ولا يشفعون إلا لمن ارتضى؟ قال : لا يشفعون إلا لمن ارتضى دينه ، قال رسول الله ٩ : شفاعتي لاَهل الكبائر من أمتي ما خلا الشرك والظلم.