العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٩٣ - تفسيرهم الذي فيه تجسيم
ـ وفي فردوس الاَخبار ج ٣ ص ٨٥
عن ابن عمر : عسى الله أن يبعثك ربك مقاماً محموداً ، يجلسني معه على السرير.
ـ وفي ج ٤ ص ٢٩٨ عن أنس بن مالك : من كرامتي على ربي عز وجل قعودي على العرش.
ـ مجمع الزوائد ج ٧ ص ٥١ :
وعن ابن عباس أنه قال في قول الله : عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً ، يجلسه بينه وبين جبريل ويشفع لاَمته ، فذلك المقام المحمود. ورواه السيوطي في الدر المنثور ج ٤ ص ١٩٨
ـ وروى البيهقي في دلائل النبوة ج ٥ ص ٤٨١
يأتي رسول الله ( ص ) يوم القيامة إلى الله وهو جالس على كرسيه.
ـ وقال الشوكاني في فتح القدير ج ٣ ص ٣١٦
إن المقام المحمود هو أن الله سبحانه يجلس محمداً معه على كرسيه حكاه ابن جرير... وقد ورد في ذلك حديث.
ـ وفي تاريخ بغداد ج ٣ ص ٢٢ عن ليث بن مجاهد في قوله : عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً قال : يقعده معه على العرش..
ـ وفي تاريخ بغداد ج ٨ ص ٥٢
عن عبدالله بن خليفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الكرسي الذي يجلس عليه الرب عز وجل وما يفضل منه إلا قدر أربع أصابع ، وإن له أطيطاً كأطيط الرحل الجديد!
قال أبوبكر المروذي قال لي أبو علي الحسين بن شبيب قال لي أبوبكر بن سلم العابد حين قدمنا إلى بغداد : أخرج ذلك الحديث الذي كتبناه عن أبي حمزة ، فكتبه