العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٩٠ - تفسير إخواننا السنيين القريب من تفسيرنا
| مطهر تركب السفين وقد |
| ألجم أهل الضلالة الغرق |
| تنقل مـن صلبٍ إلى رحم |
| إذا مضـى عـالم بدا طبـق |
ـ تفسير الطبري ج ١٥ ص ٩٦
وقوله : عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً ، عن ابن عباس قال : المقام المحمود مقام الشفاعه..
ـ ومثله في طبقات المحدثين بأ صبهان ج ١ ص ٢٠١ عن جابر وأبي سعيد مرفوعاً وفي مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج ١ جزء ٢ ص ١٦٥ عن ابن عباس.
ـ الشفا للقاضي عياض ص ٢١٦
فصل في تفضيله صلى الله عليه وسلم بالشفاعة والمقام المحمود ، قال الله تعالى: عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً... عن آدم بن علي قال سمعت ابن عمر يقول : إن الناس يصيرون يوم القيامة جثى ، كل أمة تتبع نبيها يقولون يا فلان إشفع لنا يا فلان إشفع لنا ، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود.
ـ تفسير الرازي ج ١١ جزء ٢١ ص ٣١
قال الواحدي : أجمع المفسرون على أنه ( المقام المحمود ) مقام الشفاعه... إن احتياج الاِنسان إلى دفع الآلام العظيمة عن النفس فوق احتياجه إلى تحصيل المنافع الزائده التي لا حاجة به إلى تحصيلها. وإذا ثبت هذا وجب أن يكون المراد من قوله : عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً ، هو الشفاعة في إسقاط العقاب. انتهى. وراجع التفسير الوسيط للنيسابوري ج ٣ ص ١٢٢
ـ وقال في ج ١٦ جزء ٣٢ ص ١٢٧ قوله تعالى : إنا أعطيناك الكوثر ، الكوثر هو المقام المحمود الذي هو الشفاعة... شفاعتي لاَهل الكبائر من أمتي.