العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٨٩ - تفسير إخواننا السنيين القريب من تفسيرنا
وأخرج ابن مردويه عن سعد بن أبي وقاص ٢ قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المقام المحمود فقال : هو الشفاعة.
ـ الدر المنثور ج ٤ ص ١٩٨
وأخرج ابن أبي شيبة عن سلمان ٢ قال : يقال له : سل تعطه ، يعني النبي صلى الله عليه وسلم ، واشفع تشفع ، وادع تجب ، فيرفع رأسه فيقول : أمتي مرتين أو ثلاثاً فقال سلمان ٢ : يشفع في كل من في قلبه مثقال حبة حنطة من إيمان ، أو مثقال شعيرة من إيمان ، أو مثقال حبة خردل من إيمان. قال سلمان ٢ : فذلكم المقام المحمود.
ـ الدر المنثور ج ٥ ص ٩٨
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : بأبي أنت وأمي أين كنت وآدم في الجنة؟ فتبسم حتى بدت نواجذه ثم قال : إني كنت في صلبه ، وهبط إلى الاَرض وأنا في صلبه ، وركبت السفينة في صلب أبي نوح ، وقذفت في النار في صلب أبي ابراهيم ، لم يلتق أبواي قط على سفاح ، لم يزل الله ينقلني من الاَصلاب الطيبة إلى الاَرحام الطاهرة ، مصفى مهذباً لا تتشعب شعبتان إلا كنت في خيرهما ، قد أخذ الله بالنبوة ميثاقي وبالاِسلام هداني وبين في التوراة والاِنجيل ذكري ، وبين كل شيَ من صفتي في شرق الاَرض وغربها ، وعلمني كتابه ، ورقي بي في سمائه ، وشق لي من أسمائه فذو العرش محمود وأنا محمد ، ووعدني أن يحبوني بالحوض وأعطاني الكوثر ، وأنا أول شافع وأول مشفع ، ثم أخرجني في خير قرون أمتي ، وأمتي الحمادون يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. انتهى.
ـ ورواه في كنز العمال ج ١٢ ص ٤٢٧ وأضاف فيه : قال ابن عباس : فقال حسان بن ثابت في النبي صلى الله عليه وسلم :
| من قبلها طبت في الظـلال وفي |
| مسـتودعٍ حيث يخصف الورقُ |
| ثم سكنت البلاد لا بشرٌ |
| أنت ولا نطفة ولا علق |