العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٧٩ - آيات الشفاعة وعناوينها
ورواه في تفسير نور الثقلين ج ٣ ص ٣٤
ـ تفسير التبيان ج ٦ ص ٥١٢
وقوله : عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً ، معناه متى فعلت ما ندبناك إليه من التهجد يبعثك الله مقاماً محموداً ، وهي الشفاعة في قول ابن عباس والحسن ومجاهد وقتادة ، وقال قوم : المقام المحمود : إعطاؤه لواء الحمد. وعسى من الله واجبة.
ـ وقال أبو الصلاح الحلبي في الكافي ص ٤٩١
ولرسول الله ٩ محمد بن عبدالله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، صلوات الله عليه وآله في ذلك اليوم المقام الاَشرف والمحل الاَعظم ، له اللواء المعقود لواء الحمد ، والحوض المورود ، والمقام المحمود ، والشفاعة المقبولة والمنزلة العلية ، والدرجة المنيعة على جميع النبيين وأتباعهم. وكل شيَ خص به من التفضيل ورشح له من التأهيل فأخوه وصنوه ووارث علمه ووصيه في أمته وخليفته على رعيته أميرالمؤمنين وسيد المسلمين علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ٧ شريك فيه ، وهو صاحب الاَعراف ، وقسيم الجنة والنار ، بنصه الصريح وقوله الفصيح.
وأعلام الاَزمنة وتراجمة الملة بعدهما صلوات الله عليهم أعوانٌ عليه ومساهمون فيه ، حسب ما أخبر به وأشار بذكره.
ولشيعتهم من ذلك الحظ الاَوفر والقسط الاَكبر ، لتحققهم بالاِسلام ممن عداهم وتخصصهم بالاِيمان دون من سواهم.
ـ ونختم ما اخترناه من مصادرنا بحديث طريف ورد عن أهل البيت : في مواعظ الله تعالى لنبيه عيسى ٧ وشاهدنا منه الفقرةالاَخيرة المتعلقة ببشارته بنبينا ٩ وشفاعته ، لكن نورده كاملاً لكثرة فوائده.