العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٤٧ - مكانة اللات والعزى عند مشركي العرب
ـ قال المحدث البحراني في حلية الاَبرار ج ١ ص ١٢٧
الشيخ في أماليه بإسناده عن ابن عباس قال : وقف رسول الله ٩ على قتلى بدر فقال : جزاكم الله من عصابة شراً! لقد كذَّبتموني صادقاً ، وخوَّنتموني أميناً. ثم التفت إلى أبي جهل بن هشام فقال : إن هذا أعتى على الله من فرعون! إن فرعون لما أيقن بالهلاك وَحَّدَ الله ، وهذا لما أيقن بالهلاك دعا باللات والعزى!! راجع أمالي الطوسي ج ١ ـ ٣١٦ ـ والبحار ج ١٩ ـ ٢٧٢ ح ١١ ومثله في مجمع الزوائد ج ٦ ص ٩١ )
ـ وقال في مجمع الزوائد ج ٦ ص ٢١
وعن رجل من بني مالك بن كنانة قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوق ذي المجاز يتخللها يقول : يا أيها الناس قولوا لا إلَه إلا الله تفلحوا ، قال وأبو جهل يحثي عليه التراب ويقول : لا يغوينكم هذا عن دينكم فإنما يريد لتتركوا آلهتكم وتتركوا اللات والعزى ، وما يلتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم! قلت : إنعت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال : بين بردين أحمرين ، مربوع ، كثير اللحم، حسن الوجه ، شديد سواد الشعر ، أبيض شديد البياض ، سابغ الشعر. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
ـ وقال السيوطي في الدر المنثور ج ٦ ص ٤٠٨
وأخرج أبونعيم في الدلائل عن ابن عباس قال : ما كان أبو لهب إلا من كفار قريش، ما هو حتى خرج من الشعب حين تمالاَت قريش حتى حصرونا في الشعب وظاهرهم ، فلما خرج أبو لهب من الشعب لقي هنداً بنت عتبة بن ربيعة حين فارق قومه فقال : يا ابنة عتبة هل نصرتُ اللات والعزى؟ قالت : نعم فجزاك الله خيراً يا أبا عتبة! قال : إن محمداً يعدنا أشياء لا نراها كائنة ، يزعم أنها كائنة بعد الموت فما ذاك! وصنع في يدي ثم نفخ في يديه ، ثم قال : تباً لكما ما أرى فيكما شيئاً مما يقول محمد! فنزلت : تبت يدا أبي لهب. قال ابن عباس : فحصرونا في الشعب ثلاث سنين وقطعوا عنا الميرة ، حتى أن الرجل ليخرج منا بالنفقة فما يبايع حتى يرجع ، حتى هلك فينا من هلك!!